حقق بنفيكا فوزًا بنتيجة 4-1 على سلتيك في الجولة الأولى من دور المجموعات بالدوري الأوروبي على ملعب دا لوز، حيث كان الفريق المضيف متقدمًا بثلاثة أهداف في نهاية الشوط الأول. افتتح جون دوران التسجيل من ركلة جزاء، تلتها تسديدة مباشرة من ألكسندر باه وهدف ثالث من دوران نفسه قبل صافرة نهاية الشوط الأول. وجاء رد سيلتيك الوحيد في الشوط الثاني عندما سجل كاميلو دوران كرة عرضية من هيسم حسن برأسه برأسه، لكن فانجيليس بافليديس لاعب بنفيكا أضاف الهدف الرابع متأخرا ليحقق الفوز.
وكانت المباراة بمثابة توضيح صارخ للفجوة بين الجانبين. وظهرت الهفوات الدفاعية لسلتيك بشكل واضح، حيث حصل الدانماركي موراي على ركلة جزاء نفذها دوران بنجاح من خلال بانينكا. وأهدرت سلسلة من الفرص في الشوط الأول، منها عرضية من سيباستيان تونكتي تجاهلها باه، وتسديدة من جون دوران ارتطمت بالقائم. وفي الشوط الثاني، بدا هجوم سلتيك أكثر خطورة، حيث صنع كاميلو دوران وأليكس أوكسليد تشامبرلين العديد من الفرص، لكن أصحاب الأرض لم يتمكنوا من استغلال أي منها. في هذه الأثناء، ظل دفاع بنفيكا صلباً، واستغل مهاجموه المساحة التي تركها خط دفاع سيلتيك.
وأشاد ماركو سيلفا مدرب بنفيكا بأداء فريقه، مشيرا إلى أن الفريق المضيف كان "جيدا للغاية" بحيث لا يمكن إيقافه. ويترك الفوز بنفيكا في وضع قوي في مجموعته بالدوري الأوروبي، بينما يواجه سلتيك الآن مهمة إعادة تنظيم صفوفه بعد هزيمتين في أول مباراتين بالمجموعة. وعلى الرغم من الخسارة، أعرب مارتن أونيل مدرب سيلتيك عن تفاؤله بشأن جهود الشوط الثاني. وفي حديثه إلى TNT Sports، قال إنه "سعيد حقًا" بالطريقة التي قاوم بها الفريق بعد تلقي شباكه هدفًا مبكرًا، وأن الأداء منحه الثقة في أن النادي لا يزال بإمكانه التأهل من المجموعة.
وردد كابتن سلتيك كالوم ماكجريجور مشاعر مدربه ووصف النتيجة بأنها مخيبة للآمال لكنه أقر بالتحسن في الشوط الثاني. وشدد على قدرة الفريق على خلق الفرص، ورجح أن تكون المباراة «مباراة من شوطين». وسيتطلع كلا الفريقين الآن إلى المباريات المتبقية في المجموعة لتأمين نقاط كافية للتأهل، حيث يأمل سيلتيك في قلب الأمور في مبارياته القادمة.
