وأثبت ليفانتي مرة أخرى قدرته على حسم المباريات بقوة، وسجل نصف أهدافه منذ الدقيقة 75. مع سبع نقاط في الجدول، لا يزال فريق بلنسية خارج منطقة الهبوط، لكن اتجاه الأهداف المتأخرة لا يزال موضوع اهتمام المشجعين والمحللين في الدوري.
وفي سياق الموسم، سجل ليفانتي ستة من أهدافه الاثني عشر في آخر 15 دقيقة من اللعب. وأحدث الأمثلة على ذلك هو هدف داني ريكينا في ملعب ريازور، يوم الجمعة الماضي، والذي منح ليفانتي نقطة أمام ديبورتيفو بالتعادل 1-1. وسبق أن سجل ليفانتي، في المباراة ضد إشبيلية، هدفين من أهداف المباراة الثلاثة في الدقيقتين 92 و100، وساهم ديلا وندوكوي على التوالي في المرحلة النهائية.
خلال الجولة الخامسة، خسر ليفانتي أمام برشلونة 2–3 في فالنسيا. وجاء هدفي الفريق الأحمر والأبيض، اللذين سجلهما إيفان روميرو وبروجي، في الدقيقتين 79 و88. وفي اليوم الثالث، حقق فريق لويس كاسترو فوزه الوحيد هذا الموسم بفوزه على بيتيس 5-2، بهدف أولاساغاستي في الثلث الأخير من المباراة. توضح هذه الأمثلة ميل ليفانتي لتحقيق نتائج حاسمة في اللحظات الأخيرة من المباراة.
بالمقارنة مع الأندية الأخرى في الدوري، فإن فرق مثل برشلونة وأتلتيكو مدريد لديها أيضًا عدد ملحوظ من الأهداف منذ الدقيقة 75 فصاعدًا، بثمانية وسبعة أهداف على التوالي. ومع ذلك، يحتفظ ليفانتي بأفضلية في نسبة الأهداف المتأخرة مقارنة بإجمالي أهدافه، وهو ما يوحي باستراتيجية هجومية يتم تفعيلها عندما تدق الساعة إلى الدقائق الأخيرة من اللعب.
وفي الموسم الماضي، كان ليفانتي أحد الفرق التي سجلت أكبر عدد من الأهداف بعد الدقيقة 90، إلى جانب فالنسيا وأوساسونا، برصيد ثمانية أهداف في تلك الفترة. استمر هذا التقليد المتمثل في تسجيل الأهداف المتأخرة، مما عزز سمعة الفريق كمنافس يمكنه تغيير مسار المباراة في اللحظات الأخيرة. ومع تبقي الجولة المقبلة، سيواصل ليفانتي سعيه لتعزيز موقعه في الجدول والاستفادة من قوته في الدقائق الأخيرة لتحسين أدائه العام.
