وتعرض إيفرتون للهزيمة 2-0 أمام تشيلسي على ملعب جوديسون بارك يوم السبت، وهي النتيجة التي جعلت المدرب ديفيد مويس يعترف بأن الفريق "لم يلعب بشكل جيد". وأضافت الهزيمة إلى سلسلة من العروض المخيبة للآمال التي تركت إيفرتون يكافح من أجل الخروج من الروافد الدنيا لجدول الدوري الإنجليزي الممتاز.
بدأت المباراة بتقدم تشيلسي في الدقيقة 21 بتسديدة متقنة من ركلة ركنية. وعانى إيفرتون من أجل خلق فرص حقيقية، حيث افتقر خط الوسط إلى التماسك اللازم لاختراق دفاع البلوز المنظم. وجاء الهدف الثاني في الدقيقة 59 عندما استفاد مهاجم تشيلسي من هفوة دفاعية، ليحقق الفوز ويترك أصحاب الأرض بفارق هدفين.
وتحدث مويس، الذي يتعرض لضغوط منذ تعيينه، عن أوجه القصور في اللعبة في مقابلة بعد المباراة. واعترف بأن أداء إيفرتون لم يرق إلى مستوى طموحات النادي وأن الفريق «لم يلعب بشكل جيد». وألمح المدير الفني إلى أن الفريق سيحتاج إلى إعادة تنظيم صفوفه سريعًا، حيث أن الخسارة تجعلهم بعيدًا عن منطقة الأمان وأقرب إلى منطقة الهبوط.
ويأتي فوز تشيلسي في وقت يسعى فيه النادي لتعزيز موقعه في النصف العلوي من الجدول، فيما أدت نتائج إيفرتون الأخيرة إلى انزلاقه نحو القاع. وتعني الهزيمة أن إيفرتون سيحتاج إلى تأمين النقاط في مبارياته المتبقية لتجنب الانزلاق إلى منطقة الهبوط. ستكون مباراتهم القادمة فرصة حاسمة لوقف المسيرة السلبية والبدء في تغيير مستواهم.
