في يوم الكلاسيكو بين ريال مدريد وبرشلونة، ظهر إنريكي ريكيلمي، الذي ترشح لرئاسة النادي الصيف الماضي، في مدرجات الكامب نو. ونشر اللاعب السابق، عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، صورتين: إحداهما تظهر موقعه في الملعب، والأخرى وهو يرتدي قميصا يحمل شعار حملته الانتخابية “أولا، ريال مدريد”. وأثارت هذه اللفتة فضولاً وجدلاً داخل النادي، حيث تم تقديم ريكيلمي كبديل ملموس لفلورنتينو بيريز، الذي تمتد ولايته حتى عام 2031.
واستغل المرشح، الذي ظل لفترة طويلة شخصية مثيرة للجدل في كرة القدم الإسبانية، المباراة لتعزيز حضوره العلني. في الصورة الأولى، يمكن رؤية ريكيلمي جالسا بين المشجعين، بينما في الثانية يبرز القميص الذي يحمل رسالة حملته الانتخابية، وهو ما كان موضع تحليل من قبل وسائل الإعلام. تشير الرسالة الموجودة في الصورة إلى رسالة تجديد ونهج يتمحور حول النادي، كما تم الإعلان عنه في برنامجهم الانتخابي.
في هذه الأثناء، قرر رئيس ريال مدريد، فلورنتينو بيريز، عدم حضور الاجتماع وتفويض تمثيله لشخصيتين من المؤسسة: الرئيس الفخري خوسيه مارتينيز "بيري" ونائب الرئيس إدواردو فرنانديز دي بلاس. ويشير هذا القرار، الذي تم إعلانه رسميًا، إلى أن النادي متمسك بموقفه بعدم المشاركة في تواجد ريكيلمي في الملعب. تم تفسير غياب بيريز عن الكلاسيكو على أنه إشارة إلى أن النادي لا يريد أن ترتبط صورته بشكل مباشر بحملة مرشح سابق.
حقيقة أن ريكيلمي كان حاضرا في الكامب نو خلال المباراة، في نفس الوقت الذي أرسل فيه النادي ممثليه، تؤكد التوتر بين شخصية اللاعب السابق والإدارة الحالية. ويعزز تواجد ريكيلمي في المدرجات، إلى جانب ظهور حملته الانتخابية، موقعه كخيار قابل للتطبيق لرئاسة ريال مدريد، خاصة مع احتمالية سعي النادي لقيادة جديدة قبل انتهاء ولايته الحالية.
ومن المنتظر أن يواصل ريال مدريد خلال الأيام المقبلة إعلان موقفه بشأن ترشح ريكيلمي، وسيتم إجراء التحليلات حول تأثير تواجده في الكلاسيكو. وفي الوقت نفسه، سيواصل ريكيلمي الترويج لرسالته "أولاً، ريال مدريد"، بهدف تعزيز قاعدة دعمه والاستعداد لأي احتمال انتخابي مستقبلي.