أكد رئيس نادي ميلان، جيري كاردينالي، دعمه لروبن أموريم، مجددًا استمرارية المشروع الفني رغم الموسم الصعب. كاردينالي، الذي ذهب إلى إيطاليا لمراقبة الفريق عن كثب، التقى بالإدارة وأعرب عن رغبته في الاستمرار مع أموريم، موريرا ورابيو، الذين يعتبرون أعمدة النادي. وأكد مالك الروسونيري أنه يرى ميلان كاستثمار طويل الأجل، دون أن يتأثر بالصعوبات الأولية. ويأتي التأكيد في وقت يتعين فيه على النادي مواجهة ديربي ميلانو ضد إنتر، بعد المباراتين ضد أودينيزي وبولونيا، وحيث يعد تحفيز الفريق أمرًا بالغ الأهمية بالنسبة لآفاق الموسم.
بالتوازي مع أحداث النادي، تشهد ساحة كرة القدم الإيطالية حالة من الاضطراب بسبب احتمال ترشيح أدريانو جالياني لعضوية الاتحاد الإيطالي. وبعد انتخاب جيوفاني مالاجو رئيسًا للهيئة، أصبح منصبه موضع شك مع وصول مفوض استثنائي. ويبدو أن جالياني، الرئيس التنفيذي السابق لميلان، يكتسب مكانة بين رؤساء فرق الدوري الإيطالي، بدعم من المدربين واللاعبين ورئيس رابطة الهواة الوطنية، جيانكارلو أبيتي. ومن الممكن أن يفتح ترشيحه الباب أمام الاستثمارات الأجنبية، خاصة القطرية، لكن المفاوضات بين أوكتري، مالك الأغلبية في إنتر، وصندوق المرقاب، المرتبط بالشيخ حمد بن جاسم آل ثاني، تباطأت. وبحسب مصادر مالية، تركز النقاش على القضايا الاقتصادية، مع عدم تمكن الأطراف من التوصل إلى اتفاق بشأن تقييم أسهم الأقلية التي أبدى الصندوق الأميركي استعداده للتنازل عنها.
ولذلك فإن السياق المالي جعل الانتهاء السريع من عملية الاستثمار في إنتر أقل احتمالا، مما ترك النادي في موقف من عدم اليقين. وفي الوقت نفسه، يواصل ميلان السعي لتحقيق الاستقرار الداخلي، مع الحفاظ على ثقته في كاردينالي في أموريم والمشروع طويل المدى. المباريات المقبلة، وخاصة الديربي ضد إنتر، ستكون حاسمة بالنسبة لمعنويات الفريق وللاتجاه المستقبلي للنادي. مع استمرار الموسم، سيتعين على المشجعين انتظار النتائج على أرض الملعب والقرارات السياسية التي يمكن أن تؤثر على مشهد كرة القدم الإيطالية.