وتعرض فنربخشة لهزيمة تاريخية في اليوم الثاني من دوري أبطال أوروبا، بخسارته أمام أستون فيلا بنتيجة 6-0. النتيجة، وهي الأثقل بالنسبة للنادي التركي منذ 34 عامًا، تركت النادي في موقف صعب للغاية داخل المجموعة.
المباراة التي أقيمت في اسطنبول حُسمت من الشوط الأول. سيطر أستون فيلا على المباراة وخلق العديد من الفرص وسجل بسرعة. وحاول فنربخشة الرد، لكن التفوق الفني وكثافة الفريق الإنجليزي حالت دون إمكانية قلب الأمور. وفي النهاية، غمر الفريق التركي بأداء ترك المشجعين والخبراء في حيرة من أمرهم.
وبعد المباراة، أعرب المدافع السلوفاكي ميلان سكرينيار عن إحباطه بشكل مباشر. ووصف الأداء بأنه "مخز" وشدد على أهمية عدم الاختباء أمام الصعوبات. وانتقد سكرينيار فقدان الكرات والأخطاء التي سمحت للمنافس بالسيطرة على المباراة. كما سلط الضوء على الصعوبات في التعافي بعد الشوط الأول المتعثر بالفعل، مع عدم استغلال فرصتين أو ثلاث فرص مهمة.
وطلب اللاعب رد فعل فوري من الفريق والجهاز الفني. وأكد مجددا على ضرورة البقاء متحدين والعمل معا من أجل التحسن. وأضاف: «أمامنا مباراة في البطولة خلال ثلاثة أيام، يجب أن نبقى متماسكين ونواصل العمل»، مشيراً إلى أن المباراة المقبلة ستكون حاسمة في محاولة تعويض الأرض.
وبهذه النتيجة يجد فنربخشة نفسه في وضع غير مؤات ضمن المجموعة. وسيتعين على الفريق مواجهة المباريات المقبلة بأسلوب أكثر تفكيرا وتركيزا، ومحاولة تجنب المزيد من الأخطاء واستعادة ثقة الجماهير. ولا يزال مستقبل الفريق في دوري أبطال أوروبا غير مؤكد، لكن استجابة سكرينيار ورغبته في التحسن قد تكون الخطوة الأولى نحو العودة إلى المنافسة.
