خسر موناكو صدارته في الدوري الفرنسي بعد تعادله 2-2 مع تولوز في الجولة السادسة، على الرغم من ظهور لاعب برشلونة السابق أنسو فاتي لأول مرة مع فريق فيليبي لويس. وتركت النتيجة الفريق الموناكو متقدما بنقطة واحدة فقط على ليل صاحب المركز الثاني في الترتيب، وقلص الفارق مع باريس سان جيرمان الذي ظل على مسافة بعيدة.
أقيمت المباراة على ملعب لويس الثاني وأظهر موناكو هيمنته في الشوط الأول. وفي الدقيقة 29، عرضية من ألكسندر جولوفين أرسلها إيدان ديوب برأسه، الذي تغلب على غيوم ريستيس وافتتح التسجيل. بعد عشر دقائق، هيأ ديوب الكرة إلى ماتيس أبلين، الذي حولها بتسديدة مباشرة ليمنح الفريق التقدم 2-0. عزز الهدف الذي جاء بعد مرور نصف ساعة تفوق فريق موناكو ومنحهم الثقة اللازمة للحفاظ على سيطرتهم على المباراة.
إلا أن الشوط الثاني غيّر المسار. أدى خطأ داخل منطقة نازينيو إلى ركلة جزاء تم تحويلها بواسطة كاسبر تينجستيدت، مما قلص الفارق إلى 2-1. وسرعان ما أدرك تولوز التعادل عندما سجل سيون أوبونج في الدقيقة 75 ليعادل النتيجة. هدف تنغستيدت وهدف أوبونغ أجبرا موناكو على البحث عن رد سريع.
كان ذلك في تلك اللحظة عندما أدخل فيليبي لويس أنسو فاتي في الدقيقة 75، بعد أن تغلب المهاجم على مشاكل في ربلة الساق خلال فترة ما قبل الموسم. وأظهر فاتي، الذي كان في برشلونة قبل انضمامه إلى موناكو، فرصة جيدة للتسجيل، لكن تسديدته تصدت بعد خدعة من أحد المنافسين على يسار المنطقة. ورغم جهوده إلا أن اللاعب لم يتمكن من تغيير النتيجة وانتهت المباراة بالتعادل السلبي.
وبهذه النتيجة، يظل موناكو خاليًا من الهزائم في ست مباريات، لكن صدارته في الترتيب تقلص إلى نقطة واحدة أمام ليل. ولم يحصل الفريق سوى على تعادلين هذا الموسم حتى الآن، الثاني بعد المباراة أمام ستراسبورغ. باريس سان جيرمان لا يزال بعيدا وموناكو يحتاج إلى سلسلة انتصارات لاستعادة ريادته.
وستكون الخطوة التالية لموناكو هي البحث عن الفوز في مبارياته المقبلة للحفاظ على موقعه في صدارة الدوري الفرنسي. في هذه الأثناء، يجب على أنسو فاتي مواصلة الاندماج في الفريق وإظهار قدرته على التسجيل في المباريات الحاسمة.
