وحقق ريال مدريد الفوز على برشلونة في الكلاسيكو بنتيجة 3-1، بهدف من مبابي، حسم الفوز ومنح المهاجم الفرنسي هدفه المئة بالقميص الأبيض. كانت المباراة، التي أقيمت على ملعب سانتياغو برنابيو، مثالاً واضحًا على فعالية خطة مورينيو، التي اختارت توزيعًا محددًا للغاية للمهام بين اللاعبين الأساسيين والبدلاء.
منذ البداية اعتمد المدرب البرتغالي على الدفاع القوي ولاعب الوسط المسيطر. كان الفرنسي تشواميني منتبهًا للمساعدة الدفاعية لزملائه، بينما كان الإنجليزي بيلينجهام مسؤولاً عن إفراغ المنطقة الدفاعية وصناعة الهجوم، مما ساهم في اللعب الذي أعطى الهدف الأول لريال مدريد. وفي الجناح الأيسر، خلق ديوماندي خطورة دائمة وساعد كوكوريلا في وضع علامة على لامين يامال، رغم أن المهاجم الفرنسي لم يسجل.
في الشوط الثاني، غيّر ريال مدريد استراتيجيته بإشراك كامافينجا، الذي مرر تمريرة حاسمة لمبابي ليسجل هدفه الثاني. كما قدم الفرنسي لمسة من الإبداع في خط الوسط، مكملاً الصلابة الدفاعية للفريق. من جانبه، أظهر برشلونة، بقيادة فليك، مباراة أكثر مرونة، لكنه فشل في استغلال الفرص التي أتيحت له.
وفي الدفاع، تواجد فالفيردي في الدفاع، والذي رغم معاناته من آلام عضلية في الشوط الأول، بقي حتى الدقيقة 62 قبل أن يتم استبداله بدومفريز. تم استبدال الظهير الأيمن، الذي كان يعاني من عدم الراحة في الشوط الأول، بكوناتي، الذي حافظ على الخط الدفاعي دون السماح لبرشلونة بإحراز أي تقدم كبير. الفرنسي كوناتي من جانبه كان مركزا وجديا في مهمته المتمثلة في تحييد لامين يامال.
من جانبه، حاول برشلونة الرد من خلال لاعبين مثل Huijsen وCucurella، الذين، على الرغم من ارتكابهم لحظات من الأخطاء الأولية، تمكنوا من تعويض أنفسهم في مساهماتهم الدفاعية والهجومية. كما حظي الفريق الكتالوني بتواجد برناردو سيلفا الذي سيطر وجودة في خط الوسط لكنه فشل في التسجيل.
وبهذا الفوز، يظل ريال مدريد في صدارة جدول الدوري، فيما يواصل برشلونة صراعه على المركز الثاني. التحدي القادم أمام الريال سيكون مواجهته مع أتلتيكو مدريد، حيث سيتعين على مورينيو أن يقرر ما إذا كان سيحافظ على نفس المخطط أو يدخل تعديلات لمواصلة تعزيز هيمنته في المسابقة.