حقق فريق هارتس فوزاً بنتيجة 2-0 على مذرويل في ملعب فير بارك يوم الأحد، حيث هز كلاوديو براغا وكالفن ميلر الشباك ليمنح نادي إدنبره الفوز الذي كان في أمس الحاجة إليه وينقله إلى المركز الثالث في الدوري الاسكتلندي الممتاز. تركت النتيجة فريق ستيلين في المركز العاشر بعد الهزيمة السادسة على التوالي، وهو ما يطابق الأداء السيئ الذي تعرضوا له في أبريل 2003.
كانت المباراة سهلة بالنسبة لفريق هارتس، الذي كان يتطلع إلى تقليص الفارق بين المركزين الأول والثاني. شهد الشوط الأول عددًا من الفرص لكلا الفريقين، لكن حارس مرمى هارتس بو ريوس هو الذي تصدى للجزء الأكبر من التصديات، وحافظ على النتيجة مرتبة. وكاد لاعب مذرويل سيب بالمر هولدن أن يفتتح التسجيل في بداية الشوط الثاني، لكن رأسيته اصطدمت بالجانب الأيمن من الشباك. كما تصدى ريوس لعدد من التسديدات الأخرى من جوردان ماكغي وإيمانويل لونجيلو وديلان ليفيت.
وافتتح براغا التسجيل في الدقيقة 29 برأسه عرضية من صباح كيرجوتا في الزاوية البعيدة. وكان الهدف هو الخامس للمهاجم هذا الموسم ومنح هارتس أفضلية واضحة. ومع انتهاء المباراة، كان فريق هارتس راضياً بلعب مباراة أكثر استرخاءً، لكنه تمكن من إضافة الهدف الثاني في الدقائق الأخيرة. ميلر، الذي كان بديلا، جمع الكرة من خارج منطقة الجزاء وأطلق تسديدة في الزاوية اليمنى السفلية في الدقيقة 86، وهو هدفه السابع هذا الموسم.
كان هذا الفوز هو الأول لفريق هارتس في ثلاث مباريات، ورفعه إلى فارق أربع نقاط خلف رينجرز صاحب المركز الثاني وثماني نقاط عن سلتيك متصدر الدوري. بالنسبة لمذرويل، كانت الهزيمة بمثابة تذكير مرير لمستواه، حيث تم إطلاق صيحات الاستهجان عليهم خارج الملعب بين الشوطين ومرة أخرى بعد صافرة النهاية. ووضعتهم خسارتهم السادسة على التوالي في موقف محفوف بالمخاطر في جدول الدوري.
بالنظر إلى المستقبل، سيكون هارتس حريصًا على الحفاظ على زخمه أثناء مطاردته للمركزين الأولين، بينما سيحتاج مذرويل إلى إعادة تجميع صفوفه بسرعة لتجنب المزيد من الضرر لمكانته في الدوري. وستكون المباريات المقبلة لكلا الفريقين بمثابة اختبار لمرونتهم وقدرتهم على تغيير الموسم.
