ويستعد راسينغ سانتاندير للمباراة التي ستكون، بحسب مدربه، الأكثر تطلبا هذا الموسم. أعلن خوسيه ألبرتو لوبيز أن المباراة ضد ريال مدريد، المقررة اليوم الأحد على ملعب إل ساردينيرو، هي الحدث الذي كان النادي يبحث عنه منذ خمسة عشر عامًا، عندما كانت مبارياته مقتصرة على فرق الفئة الأدنى. وقال المدرب الأستوري خلال المؤتمر الصحفي قبل المباراة، مشدداً على الإثارة التي أثارتها المبارزة والمسؤولية التي تنطوي عليها: "ليس نحن فقط، ولكن النادي بأكمله كان يتطلع إلى خوض مباريات مثل هذه منذ فترة طويلة".
وأشار المدرب إلى أن ريال مدريد يقدم نفسه كواحد من أفضل الفرق في العالم، مع لاعبين "استثنائيين" وإدارة جوزيه مورينيو الذي، حسب قوله، في أفضل لحظاته هذا الموسم، كما ظهر في الكلاسيكو. وعلق خوسيه ألبرتو، مسلطًا الضوء على جودة المنافس وأهمية الحدث بالنسبة لراسينغ: "إنه فريق يضم لاعبين استثنائيين، ويدار بشكل جيد للغاية مع مدرب يتمتع بمسيرة ورحلة مثيرة للإعجاب".
بالنسبة للراسينغ، ستكون الإستراتيجية هي الحفاظ على أسلوبه المعتاد واللعب دون خوف منذ الدقيقة الأولى. وأوضح المدرب: "سنحاول الحفاظ على أسلوبنا لأنه بهذه الطريقة سيكون فريق كانتابريا أقرب إلى تحقيق النصر". وأضاف: «ليس لدينا ما نخسره»، مشدداً على أن الفريق يجب أن يثبت قدرته على اللعب دون تحفظ. وأعرب راسينغ، الذي جمع كل نقاطه في الدوري الإسباني هذا الموسم، عن ثقته في دعم جماهيره، واصفا أجواء الملعب بأنها "طنجرة الضغط" التي ستفيد فريقهم ضد منافس كبير.
وستقام المباراة على ملاعب الساردينيرو الرياضية، حيث أظهر راسينغ أداءً قوياً. وسلط خوسيه ألبرتو لوبيز الضوء على قوة الفريق عندما يلعب تحت تشجيع جماهيره، وأعرب عن ثقته في أن المشجعين، الذين انتظروا طويلاً حدثاً بهذا الحجم، سيستمتعون بالمباراة. واختتم المدرب: "نعلم أن الأجواء ستكون بمثابة طنجرة ضغط للمنافس، وأنها ستساعدنا في محاولة التغلب على فريق كبير".
مع انطلاق الموسم على قدم وساق واعتبار ريال مدريد أحد أكثر الفرق تنافسية في العالم، يسعى راسينغ سانتاندير إلى استغلال الفرصة لتعزيز موقعه في الدوري وإظهار قدرته على المنافسة مع الفرق الكبيرة. وستكون نتيجة هذه المواجهة حاسمة لتحديد مسار النادي في المباريات المقبلة والتأكيد على ما إذا كان الفريق يستطيع الاستمرار في الحفاظ على أدائه القوي في المسابقة.