يواصل دانييلي أورساتو إبداء ثقته الكاملة في الحكم سيموني سوزا، حيث اختاره لإدارة مباراة يوفنتوس ونابولي على الرغم من البداية المضطربة للموسم للحكم من سيريجنو. تم تعيين سوزا، الذي تولى تدريب ثلاث مباريات فقط في الدوري الإيطالي حتى الآن، في إنتر نابولي وفينيسيا لاتسيو وجنوة فينيسيا، بنتائج متباينة سلطت الضوء على إدارته لمواقف اللعبة.
أولها كان إنتر نابولي، حيث أثار قراره باحتساب ركلة جزاء ضد لاوتارو مارتينيز الجدل. علاوة على ذلك، أدت الإدارة التأديبية واحتمال لمسة يد لوبوتكا إلى إثارة المناقشات بين الفرق والمشجعين. سلطت هذه الخلافات الضوء على صعوبة سوزا في الحفاظ على التوازن بين الصرامة والعدالة في المباريات رفيعة المستوى.
بعد ذلك بوقت قصير، في مباراة البندقية ولاتسيو، لفت سوزا الانتباه مرة أخرى باحتساب ركلتي جزاء، بما في ذلك واحدة بعد احتكاك بين يبواه وتايلور. اعتبر البعض حكم أورساتو على تسجيل التدخل داخل منطقة الجزاء قاسيًا للغاية، لكنه أظهر استعدادًا للحفاظ على الانضباط على أرض الملعب. وبهذه المناسبة كانت إدارته أكثر توازناً مما كانت عليه في أول مباراتين.
مثلت مباراة جنوة والبندقية نقطة تحول، مع اتجاه مباراة أكثر مرونة وخلافات أقل. وأعرب أورساتو عن رضاه عن أداء سوزا، مؤكدا أن الحكم تمكن من إدارة المباراة بهدوء ودقة أكبر، وقلل من الأخطاء التي اتسمت بها المهام السابقة.
ومع تأكيد سوزا لخوض مباراة يوفنتوس ونابولي، يوضح أورساتو أنه لا يزال يؤمن بقدرات الحكم، على الرغم من الصعوبات الأولية. وستمثل المباراة المقبلة اختبارًا مهمًا لسوزا، الذي سيتعين عليه إثبات قدرته على الحفاظ على مستوى عالٍ من الاحترافية واتخاذ القرار في واحدة من أكثر المباريات المنتظرة هذا الموسم. إذا تمكن من إدارة التوتر بين الفريقين بتوازن، فسيكون قادرًا على تعزيز سمعته كواحد من أكثر الحكام موثوقية في الدوري الإيطالي.