وحصل فالنسيا على نقطة في ميستايا بعد تعادله سلبيا مع أتلتيك بلباو، لكن المدرب المكسيكي خافيير أغيري لم يكن راضيا عن النتيجة. وسلط المدرب في مؤتمر صحافي الضوء على «غضب» لاعبيه وقلة الأهداف، لكنه أوضح أنه غير قلق على أداء الفريق، إذ يرى أن النتيجة عادلة وأن النادي ما زال في طريقه لتحقيق الفوز الأول تحت قيادته.
وأقيمت المباراة بعد وصول فالنسيا إلى المدينة بثلاث هزائم متتالية على أرضه، وهو ما شكل ضغطا على المدرب. ووصف أغيري التعادل بأنه «تعادل ذو نكهة طيبة»، مذكراً بأن أتلتيك كان متفوقاً في الشوط الأول، كما حدث في المباراة السابقة أمام راسينغ سانتاندير. واعترف المدرب بأن الفريق لم يجد الحلول اللازمة في الشوط الأول، إلا أن التغييرات التي أجريت بين الشوطين كانت فعالة ومنحتهم الفرصة للمنافسة في اللحظات الحاسمة.
وفيما يتعلق بالأداء الدفاعي، أشاد أجيري بعمل حراسة المرمى أوناي سيمون الذي نجح في الحفاظ على نظافة المرمى رغم ضغط المنافس. وأشار المدرب أيضًا إلى أن فالنسيا سدد 16 كرة، منها أربع على المرمى، وأن الفريق عمل كثيرًا على إنهاء الهجمات. وقال أجيري: «بين حارس المرمى وإخفاقاتنا، أهدرنا هدفاً، لكنني لست قلقاً»، مشدداً على أن همه الأساسي هو أن يدافع الفريق بشكل جيد في الكتلة الوسطى وأن يجد التوازن طوال الـ90 دقيقة.
وتحدث المدرب أيضًا عن موقف لاعبيه بعد إضاعة النقاط الثلاث. وعلق قائلاً: "لقد اقتربوا من النتيجة، غادروا غاضبين، يعجبني أنهم لم يكتفوا بالتعادل على أرضهم"، مشيراً إلى أن الفريق يتعلم الجري أكثر واللعب بشكل أفضل والسعي لتحقيق الفوز. وخلص أغيري إلى أن فالنسيا يسير في الطريق الصحيح، وأن الشوط الأول من المباراة أنجز، أما الشوط الثاني فقد لعب بشكل جيد في بعض الأحيان، وأن الفريق يواصل العمل على التحسن.
باختصار، حقق فالنسيا نقطة في الميستايا، لكن المدرب أجيري ما زال يبحث عن الفوز الأول تحت قيادته. لقد أظهر الفريق تحسناً دفاعياً وإنهاء الهجمات، على الرغم من أنه لا يزال بحاجة إلى إيجاد التوازن اللازم لتحويل التعادلات إلى انتصارات. التحدي التالي سيكون إثبات أن فالنسيا قادر على الحفاظ على الثبات وإنهاء المباريات بنتائج أكثر إيجابية.
