أعرب مدرب ليتشي، أوزيبيو دي فرانشيسكو، عن إحباطه خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة أمام بولونيا، والتي خسر فيها فريقه. وركز بيانه على ركلة الجزاء التي حُرم منها إستيبان، الأمر الذي أثار جدلاً ساخنًا بين المشجعين. وشدد ديفرانشيسكو على أن قرار الحكم باحتساب ركلة الجزاء ثم إلغاءها لم يكن مثار جدل، بل حقيقة موضوعية. وقال "إذا كان المقياس هو نفسه الذي حدث في البداية، كان علينا الاستمرار على هذا النحو. لا أفهم اختيار احتساب ركلة الجزاء ثم إلغاءها بعد دقيقة واحدة"، مسلطا الضوء على تصوره لخطأ فني محتمل.
ثم وجه المدرب انتباهه إلى لاعبيه، موضحًا أنه يجد صعوبة في جعلهم يفهمون متى يعتبر الفعل خطأ ومتى لا يعتبر ذلك. وأوضح: "أواجه صعوبة في جعل أولادي يفهمون عندما يكون هناك خطأ، وعندما لا يكون كذلك، أقول لهم دائمًا ألا يسقطوا"، مشددًا على أهمية الحفاظ على الهدوء على أرض الملعب. وبهذا المعنى، فقد سلط الضوء على الحاجة إلى انضباط أكثر صرامة لتجنب الأخطاء المكلفة.
أما بالنسبة للأهداف التي تم تسجيلها، فقد قام ديفرانشيسكو بتحليل المناسبتين. الهدف الأول نُسب إلى فيجا الذي جمع كامبياجي، وترك الفريق في مركز 8/9 داخل المنطقة وسمح لأورسوليني بتسجيل هدف غير عادي. لكن الهدف الثاني كان موضوع تحليل أوسع: "هناك أربعة أو خمسة أخطاء". وأقر المدرب بأن الفريق يتمتع بحمض نووي معين، لكنه أكد أيضاً أن الرغبة في الفوز شيء جميل، حتى لو لم يرق الأداء إلى مستوى التوقعات.
وسيتعين على ليتشي، الذي يجد نفسه في موقف صعب في الترتيب، إعادة النظر في استراتيجيته لتجنب المزيد من الهزائم. وألمح ديفرانشيسكو إلى أن الفريق يجب أن يعمل على الجوانب الفنية والانضباطية لتحسين الأداء. ومع اقتراب التقويم، تتعرض الإدارة الفنية لضغوط لإيجاد حلول تسمح للنادي بتعزيز مركزه وتجنب الهبوط. سيكون الاجتماع التالي حاسمًا لتقييم ما إذا كانت التغييرات التي يقترحها الفني سيكون لها التأثير المطلوب.
