سيضطر نادي فالنسيا ونادي إف سي تيفيرنيس إلى تأجيل مواجهتهما في الجولة الأولى من كأس الملك، والتي كان من المقرر إجراؤها يوم الأربعاء 28 أكتوبر. قرر الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم (RFEF) تعليق جميع المباريات في المرحلة الأولية بعد حادث القطار المأساوي الذي وقع في أوردا، توليدو، حيث فقد ما لا يقل عن 68 شخصًا حياتهم. وتم اتخاذ هذا الإجراء كدليل على الاحترام والتضامن مع الضحايا وعائلاتهم، وسيتم إعادة جدولة اللقاء في 10 نوفمبر، خلال فترة راحة المنتخب الوطني.
يأتي التأجيل في وقت حساس بالنسبة لفالنسيا، التي كان لها وجود لاعبين دوليين، ريونوسوكي ساتو وأليو ديينج، على قائمة اللاعبين المحتملين. وسيتعين على المدرب خافيير أجيري إعادة التفكير في تشكيلته وإستراتيجية الفريق، لأن غياب هؤلاء اللاعبين قد يؤثر على خطة المباراة. ومع ذلك، فقد وضعت المأساة كرة القدم في مرتبة متأخرة، وأعرب النادي عن تضامنه مع المجتمع المتضرر.
وأصدر نادي فالنسيا بيانا أعرب فيه عن خالص تعازيه لأسر وأصدقاء ضحايا الحادث. بالإضافة إلى ذلك، أبدى النادي دعمه للأشخاص الذين يعملون بلا كلل في جهود الإنقاذ، متمنياً لهم الراحة بسلام. أعرب كيان ميستايا عن التزامه تجاه المجتمع واستعداده للتعاون في كل ما هو ضروري خلال الأزمة.
لا يؤثر تقويم المنافسة الجديد على فالنسيا وتافيرنيس فحسب، بل يؤثر أيضًا على الفرق الأخرى التي كان عليها أن تلعب مبارياتها في نفس التاريخ. وأكد الاتحاد الإسباني لكرة القدم أن المنافسة ستستمر بمجرد عودة الوضع إلى طبيعته وأنه سيتم احترام المواعيد النهائية التي تحددها اللوائح. سيتعين على المشجعين الانتظار لمدة أسبوعين تقريبًا لمشاهدة المباراة، وسيتعين على النادي تعديل استعداداته البدنية والتكتيكية في 10 نوفمبر.
فيما يتعلق بالمنظور المستقبلي، سيركز نادي فالنسيا على تعافي لاعبيه والاستعداد للمباراة الجديدة. وسيواصل النادي أيضًا تقديم دعمه للضحايا وفرق الإنقاذ. سيحافظ الاتحاد الإسباني لكرة القدم والاتحاد الإسباني لكرة القدم على اتصالات مستمرة مع الأندية المتضررة، لضمان استئناف المنافسة بطريقة آمنة ومحترمة.