دخل ماسيمو أجوفينو رسميًا تاريخ جوليانو، حيث قدم نفسه كمدرب جديد لفريق الدوري الإيطالي. تم التعيين قبل يومين، عندما قرر النادي استبدال رافاييل دي نابولي بالمدرب الخبير البالغ من العمر 59 عامًا. كان المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس بمثابة بداية فصل جديد لفريق ساليرنو الذي يجد نفسه في موقف صعب في جدول الدوري.

وخلال المقابلة، أعرب أجوفينو عن حماسه الكبير للفرصة التي حصل عليها. وشكر عائلة مازاماورو على هذه الفرصة والمدير الرياضي أنطونازو على الثقة التي أولوها. وشدد على ارتباطه بالنادي وتصميمه على إظهار قيمته على أرض الملعب. وقال: "عمري 59 عامًا، إنها المرة الأولى التي يفكر فيها نادٍ محترف، ويجب أن أثبت أنني أستحق هذا الاختيار".

ثم تحدث المدرب عن المجموعة، مسلطًا الضوء على جاهزية اللاعبين الذين منحوه مشاعر رائعة خلال يومين فقط. هدفه الرئيسي هو تحقيق النتائج، وإيقاف نزيف الأهداف، ولعب كرة قدم جيدة إن أمكن. وأضاف: «مهمتي هي تسجيل النقاط وإنقاذ الفريق من هذا الوضع الصعب».

وذكر أجوفينو أيضًا أنه على استعداد للمخاطرة بحياته المهنية لإنقاذ النادي. واعترف قائلاً: "إذا فشلنا، فقد أفكر في ترك المهنة". واعترف بالتحدي المتمثل في قيادة فريق ليس في صدارة الدوري، لكنه أعرب عن ثقته في قدرته على استخلاص الأفضل من اللاعبين. واختتم قائلاً: "الطريق الوحيد الذي أعرفه هو العمل الجاد"، مستذكراً جذوره المتواضعة وتصميمه على تغيير جوليانو.

مستقبل النادي سيعتمد على قدرة أجوفينو على تغيير الوضع الحالي. بفضل خبرته ورغبته في تقديم أفضل ما لديه، يأمل المدرب الجديد في إعادة جوليانو إلى مرحلة أكثر استقرارًا وتنافسية. ستكون الخطوة التالية هي المباراة الأولى تحت إشرافه، حيث سنكون قادرين على تقييم تأثير استراتيجياته على أرض الملعب.

Tuttomercatowebأُعيدت صياغة هذه المادة وترجمتها بواسطة ScoreLens استناداً إلى التقرير الأصلي.
قراءة الأصل ↗ ← العودة إلى الأخبار