تصدر إنتر جدول الدوري الإيطالي مرة أخرى بعد فوزه على صاحب المركز الأخير فينيسيا بنتيجة 2-0، وذلك بفضل هدفين سجلهما فريق البندقية في الدقائق الأخيرة من المباراة. المباراة، التي أقيمت يوم 28 أكتوبر على ملعب بيير لويجي بينزو، عززت موقع إنتر في المركز الأول، متجاوزًا لاتسيو، الذي فاز بنتيجة 6-2 على ساسولو في اليوم السابق.
بدأت المباراة بتشكيلة إنتر متماسكة إلى حد ما في الهجوم. ورغم خلق بعض الفرص، فشل فريق روبرتو دي زيربي في تسجيل أي هدف، فيما أظهر فينيسيا المزيد من الديناميكية وصنع العديد من الفرص الواضحة. وفي الشوط الأول اختبر المهاجم أكور آدامز حارس المرمى إيفان بروفيديل بتسديدة ذهبت تحت الشباك. بعد فترة وجيزة، سجل فينيتسيا هدفًا ألغاه حكم الفيديو المساعد بداعي التسلل، بعد لعب نفذه كيكي بيريز من ركلة حرة.
وكان الشوط الثاني حاسما. وفي الدقيقة 79، قام المهاجم ماتياس مورينو لاعب فينيسيا، أثناء محاولته تجنب التسديدة، بإبعاد الكرة برأسه ووضعها فيليب ستانكوفيتش، شقيق حارس إنتر، في مرماه، مسجلا الهدف الأول في المباراة. بعد ثلاث دقائق فقط، قام المهاجم حلهال، بعد ركلة ركنية من تشالهانوغلو، بإبعاد الكرة بصدره وانتهت الكرة في مرمى إنتر، ليحقق الفوز 2-0.
وشهد إنتر، بدون المهاجم لاوتارو مارتينيز المصاب، وجود لاعبين مثل بيسك وباريلا وتشالهان أوغلو، بينما اختار المدرب كريستيان تشيفو ضم ألكسندر ستانكوفيتش في أول ظهور له كلاعب أساسي. كما أظهر المنتخب الإيطالي هيمنته العقيمة على أرض الملعب، مع القليل من الفرص الواضحة، لكنه ظل ثابتا دفاعيا.
وبهذا الفوز يستعيد إنتر صدارة الدوري الإيطالي برصيد أهداف أكثر من لاتسيو، ويستعد للديربي المقبل يوم السبت أمام ميلان. من جانبه، بقي فينيسيا في المركز الأخير في جدول الترتيب، بعد تعادل واحد فقط في المباريات الثماني التي لعبها. وبهذه النتيجة يتقدم إنتر بفارق ثلاث نقاط على المركز الثاني، بينما يواصل فينيسيا الكفاح من أجل تجنب الهبوط.