أعربت جماهير أولمبيك مرسيليا بالإجماع عن عدم رضاها عن وجود أنخيل جوميز في التشكيلة الأساسية للمدرب برونو جينيسيو بعد الهزيمة 0-2 أمام تروا. اللاعب الإنجليزي، الذي عاد إلى مرسيليا في نهاية إعارته إلى ولفرهامبتون، يجد نفسه في صعوبة تحت إشراف المدرب الجديد، الذي عينه مع ذلك كلاعب خط وسط مهاجم أساسي.
منذ عودته، قدم جوميز العديد من العروض التي تركت المشجعين في حيرة من أمرهم. وكان أداؤه في تروا مخيبا للآمال بشكل خاص، مما أثار انتقادات على شبكات التواصل الاجتماعي وفي وسائل الإعلام. بحسب استطلاع أجرته منظمة BUT! صوّت 87.2% من المشاركين لصالح استبعاد جوميز من المباراة، متفوقًا بكثير على خيارات بيير إميل هويبيرج (10.6%) وتيموثي ويا (2.1%). يعكس رد الأغلبية هذا تنصلًا واضحًا من المؤيدين، الذين يتساءلون عما إذا كان اختيار جينيسيو حكيمًا.
كما سلط الصحفيان في RMC Sport، وليد عششور ودانييل ريولو، الضوء على ضرورة وضع جوميز على مقاعد البدلاء. وأشاروا إلى أن مرسيليا تعرض بالفعل لهزيمة ثقيلة أمام بشكتاش في الدوري الأوروبي (4-1) في اليوم الأول، وأن أداء جوميز لم يعد يلبي توقعات الفريق. ويجب على النادي الآن أن يقرر ما إذا كان سيواصل الاعتماد عليه في المباريات المقبلة.
لدى Phocéens مباراتين رئيسيتين قادمتين: الدوري الأوروبي ضد أولمبياكوس مساء الخميس الساعة 9 مساءً، ثم مباراة في الدوري الفرنسي ضد أنجيه يوم الأحد. سيكون هذان الاجتماعان حاسمين بالنسبة لـ OM، الذي سيتعين عليه الرد بسرعة على الساحة الأوروبية والوطنية. وفي هذا السياق، قد يضطر برونو جينيسيو إلى مراجعة اختياراته في خط الوسط وإعادة توزيع الأوراق لتحسين أداء الفريق.
باختصار، أصبح أنخيل جوميز الآن محور الجدل بين أنصار مرسيليا. أصبح مكانه في تشكيلة جينيسيو محل شك بعد الهزيمة أمام تروا، وسيتعين على المدرب اتخاذ قرار قبل المباريات المقبلة. ينتظر المشجعون بفارغ الصبر معرفة ما إذا كان سيتم الاحتفاظ بجوميز في المواجهات القادمة أم لا.
