يواجه ديبورتيفو دي لاكورونيا وليفانتي بعضهما البعض في ملعب ريازور بهدف مشترك: كسر سلسلة الأربعة أيام دون تحقيق أي فوز حققه الفريقان. وتقام المباراة، التي ستفتتح مباريات اليوم التاسع من الدوري الإسباني، في تمام الساعة 9:00 مساءً. وسيكون حاسما لتجنب الوقوع في منطقة الهبوط.
بالنسبة لديبورتيفو، الوضع عاجل. سيتعين على المدرب أنطونيو هيدالغو التعامل مع غياب العديد من اللاعبين الأساسيين: إصابة أوباميانغ ومارك كاسادو وزكريا الداهشوري، وأماتوتشي للإيقاف. لكن النادي لا يزال يأمل في تحسين مشاعره بعد سلسلة من النتائج السلبية. وستكون المباراة المقبلة أمام أتلتيكو مدريد على ملعب ميتروبوليتانو، حيث لم يحقق الفريق الزائر سوى التعادل أمام فياريال. ولذلك يحتاج ديبورتيفو للفوز على أرضه لتجنب وضع أكثر تعقيدا. ويعتزم هيدالجو الحفاظ على البنية الإبداعية التي أظهرها في المباراة الأخيرة أمام ريال سوسيداد، حيث سيتواجد ريكي في منطقة الإبداع ولويزمي كروز في الجناح الأيمن بدلاً من ميلا.
من جانبه، يصل ليفانتي إلى الحدث بسلسلة مثيرة للقلق أكثر. تعادل فريق لويس كاسترو أمام ملقا، وخسر أمام برشلونة وفياريال، ولم يحصل إلا على نقطة واحدة في المباراة التي انتهت بالتعادل 3-3 أمام إشبيلية. وهذه ثاني أسوأ سلسلة للنادي منذ تولى كاسترو المسؤولية في منتصف الموسم الماضي. الفريق لم يحقق أي فوز خارج أرضه بعد، مما يزيد الضغط. ولا يزال غياب هوجو سوتيلو وإيتايونج، اللذين يتعافيان من إصابات عضلية، يمثل مشكلة، على الرغم من أن داني ريكينا وتياجو قد يدخلان في التشكيلة الحادية عشرة. سيكون تولجان في التشكيلة رغم عدم الراحة، ويمكن أن يشغل ناتشو بيريز مركز الظهير الأيمن.
وتقام المباراة تحت إشراف الحكم مانويل خيسوس أوريلانا من اللجنة الأندلسية. تظهر التشكيلات المحتملة لديبورتيفو مع ليو رومان في حراسة المرمى، وكيمو نافارو، جيمينيز، برايت إيدي وكوالياتا في الدفاع، فيلاريس وريكي في خط الوسط، ولويزمي كروز، ماريو سوريانو، يريماي وبيلنسونجو في الهجوم. ومن جانبه، سيلعب ليفانتي في حراسة المرمى رايان، وتولجان وديلا وندوكوي ومانو سانشيز في الدفاع، وأولاساجاستي وأوريول ري وداني ريكينا في خط الوسط، وبروجي وإيفان روميرو وتياجو في الهجوم.
نتيجة هذا الاجتماع ستحدد المسار الفوري لكلا الفريقين. فوز ديبورتيفو سيعيد ابتسامتهم ويسمح لهم بمواجهة المباراة القادمة بثقة أكبر، بينما سيحتاج ليفانتي للفوز لمنع خطه السلبي من أن يصبح أكثر إثارة للقلق. وسيعتمد مصير كلا الناديين على كيفية إدارة الخسائر وما إذا كانا سيتمكنان من إيجاد الصيغة التي تسمح لهما بالفوز مرة أخرى.
