كان الروسي أرسين زاكاريان مرة أخرى أساسياً مع ريال سوسيداد في منتصف أكتوبر، هذه المرة كمهاجم مركزي، وصنع الفارق بهدف أنهى صياماً طويلاً عن التهديف. كان أداء اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً، والذي تم استخدامه في مراكز مرجعية هجومية في المباريات الأخيرة، حاسماً في الفوز 3-0 على ديبورتيفو دي لاكورونيا، حيث أثبت نفسه كعنصر أساسي في هجوم الروخيبلانكو.

وقرر مدرب الفريق، الذي سبق أن علق على أن زخاريان يتمتع بحالة بدنية ممتازة ويقدم أداء أفضل من المواسم السابقة، وضعه في خط الهجوم الأساسي. كانت هذه هي المرة الأولى التي يلعب فيها المهاجم في بداية الموسم، والمرة الأولى التي يحتل فيها المركز التاسع الوهمي في مخطط ريال مدريد. القرار جاء بناءً على تعدد استخدامات اللاعب، حيث يستطيع اللعب بين الخطوط وخلق المساحات للأجنحة ولاعبي الوسط الدفاعيين، كما أوضح المدرب في المؤتمر الصحفي.

وجاء هدف زخاريان في الدقيقة 56 عندما كان الفريق متقدما بالفعل 3-0. أظهر المهاجم حركته وقدرته على تصفية وسط المنطقة، وبلغت ذروتها بدراجة لم تترك لحارس المرمى أي خيارات. والهدف هو الأول الذي يسجله ريال مدريد في الدوري منذ أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي، عندما تغلب الفريق على نيجريرا في الكأس. كما ذكّر الهدف الجماهير بهدف زاخاريان الأخير في الدوري، والذي جاء في فبراير 2025 ضد ليغانيس، حيث سجل أيضًا هدفًا رائعًا من خارج منطقة الجزاء.

وأشار المدرب إلى أن أداء زخاريان أظهر مدى خطورته في الثلث الأخير من الملعب وقدرته على اللعب العمودي والمباشر، وهي الصفات التي أظهرها خلال التدريبات. وأكد أن اللاعب يحظى بثقة كبيرة من الجهاز الفني وأن أداءه في المباراة كان إيجابيا للغاية. وذكر المدرب أيضًا أن وجود زاخاريان في المقدمة يسمح للجناحين ولاعبي الوسط الدفاعيين بإيجاد العمق في الخط الأخير، وبالتالي خلق المزيد من فرص التهديف.

بهذه النتيجة، يحافظ ريال سوسيداد على موقعه في جدول الترتيب ويواصل سعيه لتعزيز هجومه بلاعبين مثل زاخاريان، الذي أثبت أنه مورد قيم سواء في خط الهجوم أو في خلق اللعب. وسيواصل الفريق تقييم أدائه في المباريات المقبلة، مع توقع أن يواصل الروسي المساهمة في الأهداف والتمريرات الحاسمة في الأيام المقبلة.

Mundo Deportivoأُعيدت صياغة هذه المادة وترجمتها بواسطة ScoreLens استناداً إلى التقرير الأصلي.
قراءة الأصل ↗ ← العودة إلى الأخبار