أكد ماسيميليانو أليجري أن فيورنتينا يجب أن يعود لتحقيق النتائج، رغم احتفاظ الفريق بأداء فني جيد. وفي مباراة إنتر فيورنتينا، استغل إنتر بدنية تشيفو وحلوله التكتيكية ليحقق الفوز، فيما أظهر الفيولا أنهم لم يخيبوا ظنهم على أرض الملعب، لكنهم فقدوا الثقة بسبب قلة النقاط.
وأكد مدرب فلورنسا أن الفريق لا يعيش أزمة أداء بل نتائج، وأن الضغط الآن هو إيجاد طريقة لتحويل الطاقة إلى أهداف. وقال باولو فانولي: "لا أستطيع أن أكون الطبيب النفسي لبيتو"، مشددًا على أن لاعب كرة القدم يجب أن يتغلب على حدوده. وأعرب أليجري عن أمله في أن يستعيد الفريق الثقة اللازمة للحصول على النقاط المفقودة.
وفي سياق الدوري الإيطالي، تظهر الفرق رغبة متزايدة في التسجيل، كما ظهر في مباريات نابولي-روما، وأتالانتا-فروزينوني، وإنتر-فيورنتينا. أصبحت الأجواء التنافسية أكثر حدة والهدف هو الاقتراب من معايير كرة القدم الأوروبية. وشهدت البطولة أيضًا تحسنًا في أداء يوفنتوس على الرغم من نواقصه الهيكلية، وأثبت ميلان قدرته على استغلال الأهداف على الفور، حيث لعب بفريق أكثر تماسكًا وكثافة.
على جبهة دوري الدرجة الثانية، يهيمن باليرمو على البطولة، في حين وجد سامبدوريا الاتجاه الصحيح مع المدرب دانجيلو، الذي أدخل الملموسة والمنافسة في الفريق. مودينا، بفضل أهداف أندريا بيلوتي، هو أيضًا في وضع مناسب للبقاء في صدارة الترتيب.
باختصار، يجب على فيورنتينا أن يجد نتيجة ملموسة للعودة إلى مستواه، بينما يواصل الدوري الإيطالي دفع الفرق نحو المزيد من الأهداف. وستكون الخطوة التالية هي معرفة ما إذا كان فريق الفيولا قادراً على تحويل إمكاناته إلى نقاط حقيقية، فيما تواصل الأندية الأخرى التنافس على صدارة البطولة.