حول نيكولو تريسولدي أمسية 13 أكتوبر إلى ليلة لا تُنسى، حيث سجل أول ثلاثية للاعب إنتر في تاريخ النادي. المهاجم الإيطالي الألماني الشاب، الذي لم يقرر بعد الفريق الوطني الذي سيمثله، قاد فريقه للفوز بنتيجة 4-3 على كلوب بروج، مما يدل على مستوى اللعب الذي ترك الجمهور عاجزًا عن الكلام. كان الأداء مهمًا بشكل خاص بالنسبة له، نظرًا لأنه من مشجعي ميلان وخاض المباراة وكأنها ديربي حقيقي.
وتمكن إنتر، الذي مر بموسم متقلب، من الاعتماد على تريسولدي لتدمير دفاع بروج. وبدأ اللاعب مشواره بهدف في الدقيقة 63، ثم مدد العتبة بهدف ثان بعد فترة وجيزة، وأكمل الثلاثية بهدف ثالث في الشوط الثاني. قدرته على إيجاد المساحات والدقة في التشطيب جعلت أداءه لا يُنسى. وكانت النتيجة النهائية 4-3 بمثابة انتصار للنيراتزوري الذي أظهر أنه قادر على منافسة أقوى الفرق الأوروبية.
ويعد سجل تريسولدي هو الثاني في تاريخ إنتر: السابقة الوحيدة كانت الثلاثية التي سجلها جاريث بيل، لاعب توتنهام آنذاك، عام 2010. لكن في تلك المناسبة، لم يكن الهدف كافيا لتغيير نتيجة المباراة التي انتهت بفوز ميلان. كان الفارق بين الأداءين هو قدرة تريسولدي على المساهمة ليس فقط بالأهداف ولكن أيضًا بالطاقة والقيادة على أرض الملعب.
وبعد المباراة، علق تريسولدي على الأمسية قائلا إنها "جنونية" وأن القرار بشأن المنتخب لا يزال مفتوحا، "سنرى بعد بطولة أوروبا". كما أعرب اللاعب عن امتنانه لدعم الجماهير وأكد على أهمية مواصلة العمل لتحسين الفريق. إنتر، من جانبه، تلقى تعليقات من المديرين الذين سلطوا الضوء على الحاجة إلى توازن أكبر وتصميم أكبر لتحقيق أهداف أكثر طموحًا.
وبهذا الفوز، يقترب إنتر من تحقيق إنجاز جديد، لكن لا يزال يتعين على الفريق إثبات قدرته على الحفاظ على الثبات في المباريات المقبلة. وقد أعلن المديرون بالفعل أن الإدارة الفنية ستعمل على تعزيز الفريق وتحسين الأداء في البطولات الأوروبية. بالنسبة للجماهير، تظل ليلة تريسولدي ذكرى لا تمحى، وهي إشارة إلى أن الفريق لا يزال قادرًا على تحقيق نتائج رائعة.
