في 11 أكتوبر 1999، استضاف ملعب سان سيرو مباراة وداع جوزيبي بيرجومي، رمز الإنتر، الذي توجه إلى الملعب للمرة الأخيرة كلاعب كرة قدم. وشهد الحدث، الذي نظمه الوكيل جيوكوندو مارتوريلي والمدير باولو بوراتي، مشاركة العديد من الضيوف، بما في ذلك المطربين والممثلين ونجوم كرة القدم العالميين.

كانت الأمسية بمثابة رحلة حقيقية في تاريخ النادي: أول فريقين نزلا على أرض الملعب هما الفريقان الفائزان بلقب الدوري الإيطالي عام 1989، وكان تراباتوني على مقاعد البدلاء، وفريق المنتخب الإيطالي عام 1982، الذي فاز بكأس العالم في إسبانيا. بعد ذلك، واجه الإنتر الأخير، مع سيموني على مقاعد البدلاء، المنتخب الوطني عام 1999. أتاح هذا الحدث للجماهير فرصة إحياء لحظات مميزة من تاريخ إنتر، بينما تمكن بيرجومي من تحية الجمهور بلفتة امتنان أخيرة.

وكان من بين الحاضرين فنانين مثل إيروس رامازوتي، وبياجيو أنتوناتشي، ولورا فريدي، وإلينوار كاساليجنو، وروبرتو فيكيوني، وإيليو إي لو ستوري تيسي، وإنريكو بيرتولينو، وإيفانا سباجنا، وجيويل ديكس. لكن قائمة الضيوف لم تقتصر على الموسيقى: فقد ظهر على المسرح أيضًا لاعبو كرة قدم مشهورون عالميًا مثل ماتيوس، كلينسمان، رومينيجه، زينجا، باولو مالديني، ديل بييرو، رونالدو وفييري. وأعطى حضور هؤلاء اللاعبين أجواء من الهيبة والاحتفال بمسيرة بيرجومي.

وتحدث بيرجومي خلال الحفل عن رحلته، مذكرا بالفترة التي كان لديه فيها "نصف اتفاق" للانتقال إلى نيويورك مع دونادوني ومتروستارز، ولكن بعد ذلك ظهرت مشكلة مع الأجانب. ثم أوضح كيف أنه بعد انتظار الفرصة في أمريكا، تم استدعاؤه من قبل جوردون ستراشان، مدير كوفنتري، وكيف أدى عرض ساندرو مازولا إلى العودة إلى إيطاليا. وأضاف بيرجومي أنه على الرغم من وجود القليل من الأسف لعدم تمكنه من تنفيذ هذا المشروع، إلا أنه حاول دائمًا احترام طريقه الجديد بالالتزام والتفاني.

كان وداع بيرجومي للسان سيرو لحظة عاطفية كبيرة لمشجعي الإنتر وجميع مشجعي كرة القدم. بفضل مسيرته الطويلة ومساهمته في النادي ووجوده على أرض الملعب، يظل بيرجومي شخصية مرجعية للأجيال القادمة. ومع نهاية مسيرته الكروية، يستعد لاعب كرة القدم لمواجهة تحديات جديدة، والاستمرار في تمثيل الإنتر بكل فخر وشغف.

Tuttomercatowebأُعيدت صياغة هذه المادة وترجمتها بواسطة ScoreLens استناداً إلى التقرير الأصلي.
قراءة الأصل ↗ ← العودة إلى الأخبار