واختتم نابولي مباراته الأخيرة بنتيجة أعادت النقاط الثلاث المفقودة بفضل أداء هجومي سجل فيه المهاجم هوجلوند هدفين وأكمل بوليتانو ورافائيل مارين وكينج كيفن الهدف. وبهذه النتيجة، يبدأ النادي من المركز الرابع في الترتيب، بمتوسط 11 هدفاً في ثلاث مباريات، وهو ما أثار تعليقات حول "قصر الخطم" المزعوم للمدرب أليغري.
وكانت المباراة ضد مونزا، التي أقيمت في سان باولو، بمثابة انتكاسة بعد موسم عانى فيه نابولي من أجل تحقيق الاتساق. بدأ النادي الموسم بصعوبة، لكنه أظهر أنه قادر على منافسة فرق عالية المستوى، كما ظهر من خلال الفوز في دوري أبطال أوروبا على بودو والتعادل مع غاسب. لكن المباراة أمام مونزا اتسمت بالبداية البطيئة والأخطاء الفنية، خاصة من قبل دي لورينزو وررحماني، وهو ما ترك الفريق في وضع صعب.
ورغم ذلك نجح هوجلوند في التسجيل بهدف ثم عاقبه المتميز فاريلا الذي سجل هدفه الثامن في ثماني مباريات حتى الآن. وحاول مونزا الرد لكن نابولي حافظ على سيطرته على المباراة وأنهى المباراة بأربعة أهداف في مجموع المباراتين. النتيجة أعادت النادي إلى 11 هدفًا في ثلاث مباريات، وهو معدل مثير للإعجاب أثار نقاشات حول "خطم أليجري القصير" المزعوم.
كان على نابولي أيضًا التعامل مع بعض مشكلات الإصابة. واضطر لوبوتكا، الذي لعب دورا مهما في الفريق، إلى مغادرة الملعب بسبب الإصابة. وأصيب لاعبون آخرون، من بينهم أليسون وبادياشيل وبونجيورنو وفافاسولي ونيريس وسبيناتزولا، وتركوا الفريق في وضع صعب. وواجه النادي سلسلة من التحديات قبل المباريات المقبلة أمام يوفنتوس وبورتو ولاتسيو، وهو ما قد يضع الفريق على المحك.
أظهر نابولي أن لديهم لاعبًا موهوبًا في الدفاع، حيث تم وصف هوجلوند بأنه مهاجم خطير عندما يمنحه الفريق فرصة اللعب. لكن النادي اضطر للتعامل مع سلسلة من الإصابات التي تركت الفريق في وضع صعب. وسيكون على نابولي أن يتعامل مع المباريات المقبلة بحذر، لكنه أظهر أنه يملك القدرة على منافسة أقوى الفرق في البطولة.
