يواجه مانشستر يونايتد انتكاسة جديدة في مشواره في الدوري الإنجليزي الممتاز، مع غياب المهاجم بنيامين سيسكو عن الملاعب حتى يناير المقبل، بعد تعرضه لإصابة في قصبة الساق، حسبما أفادت بي بي سي. اللاعب البالغ من العمر 23 عامًا، الذي انضم إلى النادي من لايبزيج في أغسطس 2025 مقابل 76.5 مليون يورو، بدأ بالفعل 38 مباراة، وسجل 14 هدفًا وقدم تمريرة حاسمة واحدة. ويأتي غيابه في لحظة حرجة، إذ يحتل الفريق المركز الخامس في جدول الترتيب، بفارق نقطة واحدة فقط عن منطقة الهبوط، كما أن سوء النتائج يثير التساؤلات حول استمرارية المدرب مايكل كاريك.
ولم يلعب سيسكو مع يونايتد منذ الخروج من كأس الرابطة أمام برايتون في 16 سبتمبر (2-3)، عندما تم استبداله في الدقيقة 66. هذه الإصابة، وهي ليست التهاب السمحاق الظنبوبي ولكنها بالأحرى تأثير على الظنبوب، منعته من المشاركة في الموسم التحضيري بأكمله وكلفته أيضًا آخر ثلاث مباريات في الموسم الماضي، عندما واجه ليفربول في مايو. يشير التشخيص إلى أن التعافي سيتطلب على الأقل حتى يناير، وهو ما سيترك الفريق بدون قلب الهجوم الكلاسيكي الوحيد.
تأثير غياب سيسكو واضح بشكل خاص في هجوم يونايتد. المهاجم هو هداف الفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز في موسم 2025-26، برصيد 11 هدفًا، متساويًا مع برايان مبيومو. تعتبر قدرته على التسجيل وصناعة الفرص أمرًا ضروريًا بالنسبة لكاريك، الذي كان عليه الاعتماد على مجموعة أكثر تشتتًا من الأدوار في خط الهجوم. خسارة سيسكو لا تؤدي إلى إضعاف خط الهجوم فحسب، بل تزيد الضغط على الجهاز الفني لإيجاد بدائل يمكن أن تحافظ على تنافسية النادي.
على مستوى الجدول، لا يزال يونايتد فوق منطقة الهبوط بنقطة واحدة فقط، مما يزيد من إلحاح البحث عن حلول. ويتزايد قلق جماهير النادي وإدارته بشأن استمرار كاريك الذي أصبح مستقبله مهددا بسلسلة النتائج السلبية. ومن الممكن أن تكون إصابة سيسكو، إلى جانب عدم وجود مهاجم ذو جودة عالية، عاملاً حاسماً في المرحلة المقبلة من المسابقة.
ستكون الخطوة التالية لمانشستر يونايتد هي إدارة غياب سيسكو وتعزيز خط الهجوم. سيتعين على النادي تقييم التعاقدات الموسمية المحتملة أو ترقية اللاعبين من نظام التطوير الداخلي لسد الفجوة. وفي الوقت نفسه، سيواصل الجهاز الفني العمل مع بقية الفريق لمحاولة عكس الوضع ومنع الفريق من السقوط في منطقة الهبوط. ولا يزال الموسم مستمرًا، وسيشكل رحيل سيسكو حتى يناير تحديًا كبيرًا ليونايتد في المباريات المقبلة.