كسر أولمبيك مرسيليا صمته بشأن التهديد بفرض عقوبات من قبل DNCG، ولا سيما احتمال سحب النقاط للموسم المقبل، بعد وضعه تحت الإشراف الوقائي. وبحسب تقرير لصحيفة ليكيب نشر الخميس، فإن نادي مرسيليا أصبح تحت رحمة قرار من DNCG، هيئة الرقابة المالية على كرة القدم الفرنسية، بسبب سجله المالي. وتستعد شركة OM، التي تعاني بالفعل من ضغوط اقتصادية، لتقديم ملف مفصل لتوضيح التقدم المحرز على مدى عدة أشهر.

ومنذ بداية فصل الشتاء، سلطت إدارة مرسيليا الضوء على الإجراءات المتخذة لتصحيح الوضع المالي للنادي. تميزت فترة الانتقالات الصيفية بنقص التوظيف ورحيل العديد من اللاعبين من أجل تقليل الرواتب. وتهدف هذه الإجراءات، وفقًا لمسؤولي OM، إلى تلبية متطلبات DNCG وإنشاء ديناميكية التعافي. أعلن متحدث باسم OM أن "الجهود المبذولة كانت كبيرة وتظهر رغبة حقيقية في مواصلة التعافي المالي"، مشددًا على أن النادي مصمم على إقناع الهيئة التنظيمية بالتقدم الذي يحرزه.

وإدراكًا منه أن هذه الإجراءات قد لا تكون كافية لتجنب أي عقوبات، يستعد OM بالفعل لاجتماعه القادم مع DNCG. تخطط إدارة مرسيليا لتقديم ملف كامل يتضمن تفاصيل الإجراءات التي تم تنفيذها بالفعل بالإضافة إلى التوقعات المالية لموسم 2026-2027. وقال المتحدث باسم النادي: "سيتم تنفيذ هذا العمل بكل الدقة اللازمة وفي إطار المناقشات مع الجهة التنظيمية"، موضحًا أن النادي لا يهمل أي سيناريو محتمل.

وأمام احتمال سحب النقاط، يؤكد OM أنه يتعامل مع الوضع بوعي كامل بالإجراءات والعقوبات التي يمكن أن يفرضها DNCG. يستعد النادي لجميع السيناريوهات، مع الحفاظ على الهدف النهائي المتمثل في إعادة فريق OM إلى مسار مالي صحي ومستدام. وأضاف المتحدث: "هدفنا يتجاوز الاجتماع المقبل مع DNCG"، مشيرًا إلى أن الأولوية تظل الاستقرار المالي على المدى الطويل.

في هذه المرحلة، لم يتم فرض أي عقوبات بعد، لكن خطر سحب النقاط لا يزال يخيم على النادي. وستكون الأيام القليلة المقبلة حاسمة في معرفة ما إذا كانت الضمانات التي قدمتها مرسيليا ستقنع DNCG. في هذه الأثناء، يواصل نادي أولمبيك أولمبيك العمل على ملفه والتحضير لمناقشاته مع الجهة المنظمة، على أمل تجنب العواقب الأكثر خطورة على مستقبله الرياضي والمالي.

But Football Clubأُعيدت صياغة هذه المادة وترجمتها بواسطة ScoreLens استناداً إلى التقرير الأصلي.
قراءة الأصل ↗ ← العودة إلى الأخبار