قال ماورو إيكاردي إن العودة إلى إنتر ستكون "خاصة" وأنه يود إغلاق الدائرة بطريقة مختلفة عما حدث في 2022 عندما أبعده المدرب أنطونيو سباليتي عن شارة القيادة. وأوضح الكابتن السابق، في مقابلة مع صحيفة "لا ريبوبليكا"، أنه لم يكن يتوقع أن يبقى بدون فريق وتم إطلاق سراحه في 30 أكتوبر، لكنه لن يقبل بمشروع لم يكن مقتنعا به تماما.

وأكد اللاعب، الذي كان دائمًا يتمتع بمكانة خاصة في قلوب النيرازوري، أن العودة المحتملة لن يكون لها معنى إلا إذا كان هناك ثقة متبادلة بينه وبين إنتر. وقال: "النهاية كانت مؤلمة وأود أن أتمكن من إغلاق الحلقة بطريقة مختلفة"، مضيفاً أنه إذا تمكن من العودة إلى الوراء، فإن ذلك سيغير طريقة تعامله مع بعض اللحظات، خاصة قرب نهاية فترة وجوده مع الفريق.

وتذكر إيكاردي أيضًا اللحظة التي قام فيها سباليتي بنزعه من شارة الكابتن، وهي لفتة جعلته يشعر بالشك وصعوبة قبولها، خاصة أنه في ذلك الوقت كان يعاني من مشكلة في الركبة ويلعب مع المتسللين في كل مباراة. وأضاف: "اليوم أستطيع أن أشرح نفسي بشكل أفضل".

وعلى الرغم من الإحباط، أعرب المهاجم الأرجنتيني عن استعداده لتقييم العودة إلى إنتر فقط إذا كان الجانبان مقتنعين بالمشروع. وبالتالي فإن قراره بالبقاء حرًا في 30 أكتوبر يظل مفتوحًا، لكن مستقبل اللاعب لا يزال غير مؤكد. أنهى إيكاردي المقابلة بفكرة أنه إذا عاد، فسوف يفعل ذلك بمنظور مختلف وأكثر وعيًا بخياراته.

Tuttomercatowebأُعيدت صياغة هذه المادة وترجمتها بواسطة ScoreLens استناداً إلى التقرير الأصلي.
قراءة الأصل ↗ ← العودة إلى الأخبار