حقق كريستال بالاس فوزه الثاني هذا الموسم بفوزه على نوتنغهام فورست 3–1 على ملعب سيلهيرست بارك، إيذانا بعودة المدير الفني السابق أوليفر جلاسنر إلى النادي اللندني. وأصبحت المباراة، التي أقيمت في 11 أكتوبر 2026، في اليوم السادس من الدوري الإنجليزي الممتاز، مباراة مثيرة أظهر فيها بالاس قدرته على العودة والتغلب على سلسلة من النتائج السيئة التي أبقته على مقربة من الهبوط.
منذ البداية، أظهر فورست هيمنته، مع تحرك سريع والعديد من الفرص الواضحة التي هددت بتوسيع تفوقه. ومع ذلك، صمد حارس المرمى والتر بينيتيز، وقام بالعديد من التصديات الحاسمة التي أبقت أصحاب الأرض في المباراة. جاء الهدف الأول في الدقيقة الثالثة عندما استغل دانندوي خطأ دفاع القصر ليسجل بتسديدة منخفضة في القائم الأيسر لبينيتيز، ليترك فورست يتقدم مبكرًا 1-0.
وجاء هدف التعادل في الدقيقة 41 عندما اجتمع كوينتين تيمبر ودايتشي كامادا داخل منطقة الجزاء، وسجل كامادا بتسديدة بقدمه اليسرى ليضع بالاس في المقدمة. ومنح الهدف الثقة للفريق اللندني الذي بدأ يلعب بقوة أكبر ويستغل المساحات في الهجوم. شهد الشوط الثاني عودة بالاس: في الدقيقة 45+4، سجل جيفرسون ليرما برأسية بعد ركلة ركنية من آدم وارتون، ليضع بالاس في المقدمة 2-1 ويغير مسار المباراة.
وجاء الهدف الثالث في الدقيقة 59 عندما أنهى ييريمي بينو، بعد عرضية من وارتون، بقدمه اليمنى من وسط المنطقة، ليحقق فوز بالاس بالنهائي 3-1. ورغم أن فورست حاول الرد بعدة فرص واضحة، إلا أن بالاس حافظ على الكرة وسيطر على إيقاع المباراة، مما منع الضيوف من العودة.
وبهذا الفوز رفع كريستال بالاس رصيده إلى سبع نقاط في جدول الترتيب ويبتعد عن منطقة الهبوط، فيما ظل نوتنجهام فورست برصيد خمس نقاط ويواصل صراعه لتجنب الهبوط. كما يعزز الفوز على ملعبه ثقة الجماهير والفريق الذي يسعى لتعزيز موقعه في المسابقة بعد بداية غير منتظمة للموسم.
