استعاد إنتر صدارة الدوري الإيطالي بعد عودة مذهلة أمام فيورنتينا، حيث تعادل 2-1 بفضل هدف بيير إيمريك تورام في الدقيقة الأخيرة وركلة جزاء حاسمة في الوقت المحتسب بدل الضائع. الفوز، العودة الخامسة هذا الموسم لفريق النيراتزوري، سمح للنادي بالبقاء في صدارة الترتيب، بالتعادل مع لاتسيو، والخروج من وضع يبدو الآن غير قابل للإصلاح.
وفي الشوط الأول، سيطر فيورنتينا على مجريات المباراة، وفرض الإيقاع وخلق العديد من الفرص. وسجل الهدف الافتتاحي فيديريكو خيمينيز الذي منح التقدم للضيف. ومع ذلك، أظهر الإنتر مرونة: ففي نهاية المباراة، ألغى بيير إيمريك تورام الفارق بركلة جزاء تم تحويلها في الثانية الأخيرة، مما أعاد المباراة إلى 1-1. وفي الوقت المحتسب بدل الضائع، حصل فريق باولو فانولي على ركلة جزاء تم تحويلها بدقة عالية من لاعب كرة قدم متقن، لتصبح النتيجة 2-1 لصالح الإنتر.
وعقب المباراة، أعرب المدرب كريستيان تشيفو عن رضاه، مشدداً على قدرة الفريق على مقاومة الصعوبات وعدم السماح لنفسه بأن يطغى عليه الظلم. وقال تشيفو: "في بعض الأحيان لا نكافأ بالقدر الذي نستحقه، لكن ما يهم هو عدم الوقوع في الفخ العقلي والاستمرار في القيام بما يتعين علينا القيام به". كما اعترف بالأخطاء التي ارتكبت، بما في ذلك أخطاء ديخيا، لكنه أشاد بقدرة الفريق على البقاء متحدًا وتحقيق الفوز.
لكن فانولي وصف المباراة بأنها "رائعة" وأشاد بالتقدم الذي تم إحرازه حتى الآن. وقال: "علينا أن ننظر إلى ما فعلناه حتى الدقيقة التسعين، والتي كانت مباراة رائعة. لقد تحسننا في العديد من النواحي". كما أعرب عن رغبته في مواصلة هذا المسار الإيجابي، مذكرًا بأن العودة ليست الأولى للإنتر وأن النادي ينمو.
وبهذا الفوز يبقى إنتر في صدارة الدوري الإيطالي متعادلا مع لاتسيو، ويستعد لمواصلة مشواره نحو دوري أبطال أوروبا. أظهر فريق فانولي، بعد العودة، أنه قادر على تحويل الصعوبات إلى حافز، بهدف تعزيز المركز الأول ومواصلة النضال من أجل الألقاب الوطنية والأوروبية.