سيكون لوكا مودريتش، قائد فريق ميلان الكرواتي، هو بطل ديربي سان سيرو ضد إنتر، رغم عمره البالغ 41 عامًا. وسيعتمد ميلان، الذي يعيش مرحلة صعبة للغاية وغيابات كثيرة، على خبرته لقيادة الفريق في المباراة الأهم هذا الموسم. ويخوض مودريتش ديربي مادونينا للمرة الثالثة، وفاز في مباراتيه السابقتين بنتيجة 1-0، بعد 90 دقيقة كاملة من تواجده على أرض الملعب.
وكان دور مودريتش حاسما بالنسبة للميلان، خاصة في ظل غياب رابيو، ويعتبر وجوده أساسيا. وأظهر اللاعب، الذي قضى معظم مسيرته في ريال مدريد، أنه لا يزال قادرًا على التأثير على نتيجة مباراة على مستوى عالٍ. ميلان، الذي واجه صعوبة في إيجاد التوازن في الهجوم، يرى في مودريتش نقطة مرجعية سواء على أرض الملعب أو على مقاعد البدلاء.
تميز ماضي مودريتش بموسم 2018-2019 الناجح للغاية. بعد فوزه بدوري أبطال أوروبا للمرة الرابعة مع ريال مدريد وقيادة كرواتيا إلى المركز الثاني في كأس العالم، وجد مودريتش نفسه يبحث عن تحديات جديدة. وفي ذلك الوقت، أبدى نادي سونينج الصيني اهتمامه بضمه إلى إنتر، لكن فلورنتينو بيريز، رئيس ريال مدريد، رفض العرض. وأعلن الرئيس أن من يريد مودريتش عليه أن يدفع الشرط الجزائي البالغ 750 مليون يورو. لم تتم الصفقة، وواصل مودريتش اللعب لريال مدريد، وفاز بلقبين آخرين لدوري أبطال أوروبا وبطولات أخرى.
ويهدف ميلان، مع وجود مودريتش في قلب مشروعه، إلى استغلال خبرته للتغلب على الأزمة الحالية. يمثل الديربي مع الإنتر فرصة حاسمة لإثبات قدرة الفريق على المنافسة على أعلى مستوى. إذا تمكن مودريتش من قيادة الفريق في هذه المباراة، فقد يكون ذلك علامة على ولادة جديدة لنادي الروسونيري. وستحدد نتائج الديربي ما إذا كان ميلان قادراً على استعادة مكانته في الترتيب واستئناف السباق على المسابقات الأوروبية.