تعد مباراة الأربعاء بين فينيسيا وإنتر، المقرر إجراؤها في الساعة 6:30 مساءً، بأن تكون حدثًا عائليًا حقيقيًا: سيلعب الأخوان ستانكوفيتش، فيليب وألكسندر، ضد بعضهما البعض. وسيكون فيليب، حارس مرمى فينيسيا، أساسيًا لأول مرة في مسيرته، بينما سيكون ألكسندر، لاعب وسط إنتر، جزءًا من خط الوسط الذي اختاره المدرب. تعد المباراة، التي ستقام على ملعب مارك أنطونيو بينتيجودي، بأن تكون فرصة لا ينبغي تفويتها، خاصة بالنسبة للجماهير التي ستتابع الحبكة العاطفية لعائلة من لاعبي كرة القدم.
وشهدت المباراة، التي تعد اليوم التاسع من الدوري الإيطالي، تقديم كلا الناديين تشكيلتهما الرسمية. اختارت فينيسيا خطة 3-5-2: فيليب ستانكوفيتش في المرمى، مع هالهال، مورينو وخوان جيسوس في الدفاع؛ هينو، كيكي بيريز، سوهم، هيلجاسون ومازوتشي في خط الوسط؛ ولوبيرباخ وآدامز في الهجوم. إنتر، أيضًا في خطة 3-5-2، نشر بروفيديل في المرمى، مع بيسك، باستوني وكارلوس أوغوستو في الدفاع؛ ضيوف وسوتشيتش وألكسندر ستانكوفيتش وزيلينسكي وديماركو في خط الوسط؛ وتورام وبوني في الهجوم.
لم تكن المقارنة بين الأخوين مباشرة في النادي، لكنهما لعبا بالفعل ضد بعضهما البعض مع المنتخبات الوطنية الصربية. على الرغم من أن فيليب وألكسندر مختلفان في العمر - فيليب أكبر منه بثلاث سنوات - إلا أنهما شاركا في نفس المنتخب الوطني، مما خلق ديناميكية مثيرة للاهتمام للجماهير. اختار مدرب فينيسيا، تشيفو، فيليب ليكون أساسيًا، مما يمثل لحظة تاريخية لحارس مرمى البحيرة.
ومن بين فضول الحدث، من المتوقع حضور والده ديان ستانكوفيتش، لاعب ومدرب كرة القدم السابق، الذي يمكنه حضور المباراة في البندقية. وفي الواقع، تتمتع العائلة بجذور مرتبطة بقوة بكرة القدم الصربية، وتوفر المباراة فرصة للاحتفال بتراثهم الرياضي. وعلى الرغم من التنافس بين الناديين، فقد تم الترحيب بالحدث بحماس من قبل مشجعي فينيسيا وإنتر، الذين أعربوا عن رغبتهم في رؤية الأخوين يتنافسان في مثل هذا السياق الفريد.
ومع المباراة المقررة يوم الأربعاء، يمكن للجماهير أن تتوقع مباراة مليئة بالمشاعر واللحظات ذات الأهمية الكبيرة في تاريخ كرة القدم. من المؤكد أن النتيجة النهائية، بالإضافة إلى تأثيرها على ترتيب الدوري الإيطالي، ستظل في الأذهان بسبب المشهد العائلي الاستثنائي الذي حدث على أرض الملعب.