أعرب جويدو فاسياجو، مدير صحيفة توتوسبورت، عن إحباطه من الوضع الحالي ليوفنتوس، ووصف الهزيمة الأخيرة أمام جنوى بأنها "كابوريتو" حقيقي لا يمكن اعتباره مجرد حادث بسيط. وبحسب فاسياجو، فإن المسؤولية لا تقع على عاتق المدرب أنطونيو سباليتي فقط، ولكن قبل كل شيء على العجز التنافسي للاعبين الذين أظهروا عمقًا من الأداء المتوسط غير المسبوق في تاريخ النادي.
وأكد فاسياجو في تعليقه كيف وصل الفريق إلى رقم قياسي من الضعف، بمجموعة من 11 لاعبا أثبتوا تحت اسم "يوفنتوس" أنهم مرعوبون وغير قادرين على الرد في مواجهة الخصم. وشدد على أنه على الرغم من أن تاريخ النادي شهد فرقًا أقل جودة، إلا أنه نادرًا ما كان هناك وقت كان فيه الفريق غارقًا في مواجهة الخصم لدرجة أن الحكم ربما ألغى المباراة بسبب الارتباك العقلي للاعبين.
ثم ركزت انتقادات فاسياجو على المقارنة بين الموارد المالية ليوفنتوس وتلك المالية لجنوة. براتب إجمالي قدره 150 مليون يورو، واجه فريق يوفنتوس خصمًا يتقاضى 35 مليونًا فقط، وهو رقم، وفقًا للخبير، يجب أن يدفع المديرين إلى إعادة النظر في الإدارة الاقتصادية واستراتيجية الاستثمار. وذكر فاسياجو أيضًا أن عددًا قليلًا من اللاعبين يبدو أنهم يدركون الإذلال الذي تسببوا فيه للجماهير، وأن أياً منهم لم يظهر القدرة على التعامل مع الموقف بكرامة.
وأخيراً، استذكر الصحفي دور جيامبيرو بونيبيرتي خلال فترة تجديد العقد، عندما عرض على اللاعبين صور هزائم الموسم الماضي ليزنوا الواقع. واختتم فاسياجو حديثه بالقول إن الشركة لا يمكنها ببساطة اعتبار حادث مراسي "كابوريتو" مجرد حادث، ولكن يجب عليها معالجة جذور المشكلة وإصلاح هيكلها للعودة إلى المنافسة بالمستوى الذي هي قادرة عليه.
ومع استمرار الموسم، سيتعين على يوفنتوس مراجعة تكوين الفريق والإدارة المالية لتجنب المزيد من خيبات الأمل واستعادة القميص الأبيض والأسود إلى هيبته المعتادة.