يفكر فيديريكو كييزا جديًا في الرحيل عن ليفربول قبل نهاية موسمه الثالث، وأصبح احتمال العودة إلى الدوري الإيطالي حقيقيًا. وبحسب مصادر Caught Offside ووسائل إعلام محلية أخرى تابعة لليفربول، فإن لاعب يوفنتوس السابق كان قد فتح بالفعل إمكانية العودة إلى إيطاليا خلال الصيف، لكن في النهاية قرر المهاجم والمدرب أندوني إيراولا منح المشروع اللندني فرصة أخرى، دون أن يحصل على النتائج المرجوة. الآن، مع تقدم الموسم، أصبح احتمال البدء في نافذة الانتقالات لشهر يناير هو الحل الأكثر واقعية.
الفرق الإيطالية الثلاثة الأكثر اهتمامًا بكيزا هي إنتر ولاتسيو وأتالانتا. بالنسبة للإنتر، يمكن أن تتسارع المفاوضات خاصة إذا غادر لويس هنريكي النادي. ومع ذلك، فإن تاريخ العلاقة الصعبة بين كييزا وكريستيانو جيونتولي، زميله السابق في تشيلسي، يمكن أن يؤدي إلى تعقيد مفاوضات بيرغامو. بالنسبة للاتسيو، الهدف الرئيسي هو العامل الاقتصادي: يحصل كييزا على راتب يزيد عن 6 ملايين يورو سنويًا في ليفربول، وهو رقم يختلف بشكل كبير عن الميزانيات الحالية لنادي البيانكوسيليستي. لذلك سيتعين على فريق كالتشيو ميركاتو تقييم ما إذا كان سيقدم عرضًا تنافسيًا لجذب اللاعب.
وكان اهتمام هذه الأندية الثلاثة مدفوعا بعدم وجود دور واضح لكييزا في فريق ليفربول. ورغم قدراته الفنية وقدرته على خلق الفرص، إلا أن اللاعب فشل في تعزيز نفسه كعنصر أساسي في الفريق الهجومي. كما ناقش النادي الإنجليزي قرار الرحيل المحتمل، مما ترك الباب مفتوحًا أمام إمكانية الرحيل في فترة الانتقالات الشتوية في يناير، لكن دون تأكيد رسمي.
وسيعتمد مستقبل كييزا على الشروط التي يرغب ليفربول في تقديمها في حالة رحيله. إذا وافق النادي على إطلاق سراح اللاعب، فيمكن للمهاجم العودة إلى إيطاليا والمساعدة في تنشيط مسيرته في الدوري الإيطالي. وبخلاف ذلك فإن بقائه في الأنفيلد سيظل غير مؤكد. ومهما كان القرار الذي سيتخذه، فإن فترة الانتقالات لشهر يناير ستكون بالتأكيد وقتًا لاهتمام كبير لعشاق كرة القدم، الذين سيتابعون عن كثب المفاوضات بين الفرق الإيطالية الثلاثة وليفربول.