نشر رايو فايكانو بيانا أدان فيه بشدة الأحداث التي وقعت على ملعب فاليكاس خلال المباراة أمام أتلتيك بلباو والتي تم إيقافها في الدقيقة 13 بعد إلقاء أشياء من قبل قسم من الجماهير. ووصف النادي الإجراء بأنه “تم الإعداد له بدقة” و”تم التخطيط له من قبل قادة فكريين في مجموعة منظمة”، متهمًا العناصر المتطرفة بمحاولة إيقاف المباراة والاعتداء على سلامة اللاعبين والحكام والمتفرجين.
كان سياق الموسم متوتراً بالنسبة للنادي. وأعرب المشجعون عن استيائهم من الإدارة ومن اللاعب مارتين بريسا، واشتدت الاحتجاجات عندما ألقيت طائرات ورقية وكرات بلاستيكية على أرض الملعب. وأشار رايو فايكانو إلى أن الوضع يأتي بعد أسبوع من محاولة فاشلة للاعتداء على منطقة الجزاء من قبل أعضاء مجموعة بوكانيروس المتطرفة، الذين حاولوا أيضًا مهاجمة مجلس الإدارة ورئيس النادي. وفي السنوات الخمس عشرة الماضية، واجه النادي حلقات مماثلة، كما حدث في المباراتين ضد ريال مدريد عام 2012 والباسيتي عام 2019، كما تعرض لتهديدات وضغوط من مجموعات الالتراس التي تسعى إلى ترهيب النادي.
ويفصل البيان الإجراءات التي اتخذها النادي لتجنب تعليق المباراة، حيث تم زيادة تواجد الأمن الخاص، وتعبئة المتطوعين، وإصدار تحذيرات عبر أنظمة المخاطبة العامة ولوحات تسجيل الفيديو حتى يتوقف المعتدون. ورغم هذه الجهود، استمر إلقاء المقذوفات، والتنسيق بين المعتدين جعل من المستحيل ضمان الأمن اللازم، مما دفع الشرطة إلى إصدار أمر بتعليق الاجتماع نهائيا. كما أبلغ النادي السلطات، بما في ذلك الوفد الحكومي والشرطة الوطنية وشرطة البلدية، بالمخاطر وطلب اتخاذ تدابير لتجنب التعاون مع الجماعات المتطرفة والمنظمات ذات الصلة.
أكد رايو فايكانو أن مجلس الإدارة نجح في تحويل الكيان من حالة الأزمة المالية إلى حالة من الاستقرار الاقتصادي، مع زيادة في تكاليف الموظفين بأكثر من 300٪ والمشاركة في 12 موسمًا في دوري الدرجة الأولى، ونصف نهائي كأس الملك، ووصيف بطل أوروبا مؤخرًا. ويختتم النادي بيانه بمطالبة المؤسسات بالتحرك بحزم ضد العنف والترهيب، وعدم السماح بإضفاء الشرعية على الجماعات التي تلجأ إلى العنف لتحقيق أهدافها. ويأمل النادي أن تتخذ السلطات إجراءات ملموسة لضمان الأمن في المباريات المقبلة ومنع أعمال العنف من عرقلة كرة القدم مرة أخرى.
