يرحب أرسنال، نائب بطل أوروبا، بفريق LOSC في ملعب الإمارات يوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، في اليوم الثاني من مرحلة المجموعات بدوري أبطال أوروبا. بعد الفوز 1-0 على نابولي، وصل الجانرز بثلاث نقاط والطموح لمواصلة بدايتهم الجيدة للموسم، سواء في أوروبا أو في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث فازوا بمبارياتهم الأربع الأولى.
من جهتهم، قدم فريق الدرواس أنفسهم في نهاية يوم أول صعب، حيث خسروا بنتيجة 2-3 أمام ريال بيتيس. على الرغم من هذه الهزيمة، أظهر LOSC أداءً مشجعًا في Ligue1، بما في ذلك الانتصارات في أنجيه، تولوز وتروا، بالإضافة إلى التعادل مع باريس سان جيرمان. يتطلع فريق دافيد أنشيلوتي إلى التحول في أوروبا، لكنه سيواجه غيابات ملحوظة: إيقاف إيثان مبابي بعد طرده أمام بيتيس، وإصابة حمزة إيغاماني وليس في القائمة الأوروبية، وإيقاف العديد من المدافعين الرئيسيين في أرسنال.
على المستوى التكتيكي، سيتعين على ميكيل أرتيتا التأقلم بدون ويليام صليبا وكريستيان موسكويرا وكاي هافرتز الذين سيغيبون. وسيعتمد خط الوسط على رايس وجيمارايش، بينما سيعتمد الهجوم على بوكايو ساكا ومارتين أوديجارد وفيكتور جيوكيريس، الذين صنع وجودهم الفارق بالفعل في المباريات السابقة. يعتمد فريق LOSC من جانبه على أياسي أويدا، الذي سجل في اليوم الأول، بالإضافة إلى أوليفييه جيرو وديلان باكوا وهاكون هارالدسون لمحاولة اختراق دفاع لندن.
لم يلعب الفريقان مطلقًا ضد بعضهما البعض في أي منافسة رسمية، مما يجعل هذه المباراة أكثر إثارة للاهتمام. آرسنال، الذي لم يخسر على أرضه في أي مباراة رسمية منذ أبريل/نيسان، وصل بالفعل إلى ربع النهائي في النسختين الأخيرتين، بينما أثبت لوس أنجليس قدرته على مفاجأة الأندية الكبيرة، لا سيما بفوزه على ريال مدريد وأتلتيكو مدريد خلال الموسم السابق. لذلك يجب على كلاب الدرواس أن تكون واقعية أمام فريق إنجليزي قوي ومنظم جيدًا.
في النهاية، يعتبر أرسنال هو المرشح الأوفر حظًا للمباراة، بفضل تشكيلته الكاملة وخبرته الأوروبية. من جانبه، سيتعين على فريق LOSC الاعتماد على إبداعه الهجومي وأداء Ueda لمحاولة خلق مفاجأة في لندن. ومن المتوقع أن تكون المباراة بمثابة مبارزة تكتيكية حيث سيتم وضع الدفاع الإنجليزي تحت الاختبار، بينما سيتطلع فريق الدرواس إلى استغلال العيوب في خط دفاع الجانرز. يستعد كلا الفريقين لتقديم مشهد يمكن أن يؤثر على ديناميكيات دور المجموعات.
