أعرب جيري كاردينالي، رئيس ميلان، عن أمله في أن يتمكن إنتر من معادلة نتائج الموسم، لكنه أكد أيضًا أن نادي الروسونيري لديه مدرب واحد أكثر من ميلان. وفي خطابه، أكد كاردينالي أهمية الحفاظ على الصلابة المالية للنادي، وسلط الضوء على أن قرار إنهاء الصيف باللون الأحمر كان خيارًا واعيًا تم اتخاذه مباشرة بعد الخروج من دوري أبطال أوروبا، عندما تولى السيطرة التشغيلية المباشرة للنادي. ووفقا للرئيس، فإن الوضع الاقتصادي في ميلانو في السنوات الأربع الماضية يتطلب تغييرا حقيقيا.
وأشار المدير أيضًا إلى أن ميلان يركز دائمًا على التمويل الذاتي، بهدف عدم خسارة الأموال بل تحقيق الأرباح. وأوضح كاردينالي أن قيمة الفريق يتم بناؤها من خلال الاستثمار في اللاعبين، وهو ما يسمى بـ "الأصول". إذا قام النادي بالبيع، فلن يسترد بالضرورة تكاليفه الأولية، حيث أن تقييم النادي لا يعتمد فقط على ميزانيته العمومية ولكن أيضًا على حجم مبيعاته وقدرته على الفوز. وقال: "النادي الذي يفوز يكسب، في حين أن النادي الذي لا يفوز عليه ببساطة أن يطفو على السطح"، مقارناً وضع ميلان خلال السنوات العشر الماضية.
وفي حديثه عن المنافسة مع إنتر، قال كاردينالي إنه يستيقظ كل صباح على أمل أن يتمكن إنتر من التعادل بدلاً من الفوز، وأن يتمكن ميلان من البدء في بناء سلسلة من النجاحات. كما سلط الضوء على وجود مدير رفيع المستوى في إدارة إنتر، جوزيبي ماروتا، والذي وفقًا له هو عنصر لا يمتلكه الروسونيري. ويساعد هذا العامل، بحسب كاردينالي، في تفسير الفروق في الميزانيات الاقتصادية: إنتر يسجل نتيجة سلبية بقيمة 24 مليون يورو، بينما لدى ميلان فائض قدره 22.7 مليون يورو. يمثل دوري أبطال أوروبا لكلا الفريقين ركيزة اقتصادية أساسية.
وأخيراً، اختتم رئيس ميلان كلمته برسالة أمل وتصميم، مؤكداً أن النادي مستعد لاتخاذ الخطوات اللازمة للعودة إلى موقع الميزة التنافسية. ومع استمرار الموسم، سيتمكن مشجعو كرة القدم من ملاحظة كيف ستؤثر القرارات الاستراتيجية والمالية لكلا الفريقين على مسارهم في المسابقات الوطنية والدولية.