تألق إيفيني ندوكوي، قلب الدفاع النمساوي الشاب البالغ من العمر 18 عامًا، في حلقة قاسية في أول ظهور له كلاعب أساسي مع ليفانتي في الدوري. انتهت المباراة ضد نادي إشبيلية بنتيجة 3-3، لكن مصير اللاعب تغير من الشرير إلى البطل عندما سجل هدف التعادل في الدقيقة 100 بعد ارتكاب خطأ سمح بتسجيل الهدف الأول للمنافس.
بدأت المباراة على ملعب سيوتات دي فالينسيا بتسديدة سيئة من ندوكوي في الدقيقة 13. تمريرة خلفية قصيرة جدًا إلى حارس المرمى رايان اعترضها روبي أور، الذي استغل الفرصة ليفتتح التسجيل لإشبيلية. الخطأ ترك المدافع الشاب تحت أنظار الجماهير وليفانتي نفسه، حيث كان ظهوره الأول في التشكيلة الأساسية لموسم 2026-27، بعد إعارته من ليفربول.
وعلى الرغم من الضغوط، أظهر ندوكوي قدرة رائعة على الرد. وخلال الدقائق الثلاث بدل الضائعة، شن ليفانتي سلسلة من الهجمات انتهت بتسجيل هدف التعادل. انضم المدافع إلى الهجوم، واستغل كرة مرتدة داخل منطقة الجزاء، وبتسديدة دقيقة، وضع الكرة في الشباك في الدقيقة 100، ليحسم النتيجة 3-3. هذا الهدف منح ليفانتي نقطة حاسمة في جدول الدوري.
ودافع المدرب لويس كاسترو عن قلب الدفاع الشاب بعد المباراة، مشيداً بقوته العقلية وقدرته على المنافسة في المبارزات البدنية. وعلق كاسترو مسلطا الضوء على نضج ندوكوي في مواجهة الشدائد قائلا "رؤية الطريقة التي لعب بها لاعب في عمره يرتكب هذا الخطأ يعطيك فكرة عما يمكن أن يكون عليه. إنه ليس الأول ولن يكون الأخير الذي يرتكب خطأ يكلف هدفا".
قبل ظهوره الأول، ظهر ندوكوي في مباراتين كبديل، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يلعب فيها جولة كاملة. بالإضافة إلى ذلك، شارك مؤخرًا في تصفيات بطولة أوروبا مع منتخب النمسا تحت 21 عامًا، حيث دخل في الدقيقة 69 من التعادل 1-7 أمام ويلز. وبهذا الأداء، أصبح لدى ليفانتي مدافع شاب أظهر إمكاناته في اللحظات الحاسمة، وهو ما ينبئ بمستقبل واعد في الفريق.
