استمر الحديث عن هاري كين حتى في سياق يبدو فيه أن بايرن ميونيخ قد فقد بعضًا من شكله. خلال المباراة ضد فايكنغ، سجل البرتغالي هدفين، لكن النتيجة النهائية كانت مجرد تعادل، حيث كان على الألمان العودة من تأخرهم 2-0. على الرغم من النتيجة، تظل إحصائيات المهاجم مثيرة للإعجاب وتضعه كمرشح جدي لجائزة الكرة الذهبية.
وفي نهاية موسم 2025-2026، أثبت كين بالفعل أنه عنصر أساسي في بايرن. لكن بداية البطولة الجديدة كانت أقوى: في تسع مباريات مع المنتخب الألماني، سجل ثمانية أهداف وأربع تمريرات حاسمة، بينما في أربع مباريات مع المنتخب الإنجليزي سجل ستة أهداف وقدم تمريرتين حاسمتين. في المجمل، في 13 مباراة، سجل 14 هدفًا وقدم 6 تمريرات حاسمة، وهو أداء يجعله أحد أكثر اللاعبين تهديفًا في المسابقة.
وأكد لاعب الوسط الإنجليزي طموحه بالفوز بدوري أبطال أوروبا. وفي مؤتمر صحفي قبل المباراة ضد فايكنج، قال كين إنه لا يعرف بالضبط ما يمكن توقعه من انتقاله إلى بايرن، لكنه أعرب عن امتنانه للفرصة والتوقعات الموضوعة عليه. وأضاف أنه يريد خوض تجارب جديدة وتحقيق أهداف مهمة من بينها الفوز بدوري أبطال أوروبا الذي يعتبره أولوية.
ويواصل بايرن ميونيخ، رغم ظهور بعض الصعوبات على أرض الملعب، الاعتماد على كين كركيزة هجومية. أظهر أداءه، سواء في دوري أبطال أوروبا أو الدوري الألماني، أنه قادر على التأثير على المباريات من خلال الأهداف الحاسمة والتمريرات الحاسمة. لقد كان وجوده على أرض الملعب عاملاً رئيسياً في الحفاظ على قدرة النادي على المنافسة على الصعيدين الوطني والدولي.
مع استمرار الموسم، ينصب التركيز على كيفية استمرار كين في المساهمة في نجاح بايرن. إذا حافظ على مستوى إنتاجه العالي، سيكون من الصعب عدم اعتباره ضمن أقوى المرشحين للكرة الذهبية. في المقابل، سيتعين على النادي الألماني أن يستغل طاقته القصوى لمحاولة استعادة مستواه والسعي لتحقيق أهم الألقاب.
