ولم يعلن فرانك ماكورت، المالك الأمريكي لنادي أولمبيك مرسيليا منذ عام 2016، حتى الآن عن خطط لبيع النادي، لكن الشائعات لا تزال مستمرة بين الشخصيات الرئيسية في كرة القدم الفرنسية. وبحسب مقال نشرته شبكة RMC Sport، أعلن مستشارو ماكورت أن "الأمريكي لن يكون بائعًا، لكن هذا الوعد لا يلزم إلا من يريد تصديقه"، مع التأكيد على أن بعض اللاعبين الرئيسيين في كرة القدم الوطنية مقتنعون بعكس ذلك.
وفي الوقت نفسه، أكد رئيس مرسيليا ستيفان ريتشارد أن النادي ليس للبيع. وأوضح أن ماكورت لم يتخذ قرارا بعد وأنه يستطيع "التحدث عندما يكون لديه ما يقوله أو يعلنه". وأشار ريتشارد أيضًا إلى أنه في بداية سبتمبر 2026، ستكون شركة OM مفتوحة لوصول شركاء رأس المال الجدد، ولكن سيتم اختيار هؤلاء المستثمرين بشكل انتقائي للغاية.
الصعوبات المالية والرياضية التي يواجهها فريق OM، والتي أبرزها العديد من المراقبين، لم تدفع ماكورت بعد إلى التفكير في البيع الكامل. وبعد استثمار مئات الملايين من الدولارات منذ وصوله، يبدو أنه يسعى بدلاً من ذلك إلى تعزيز وضع النادي من خلال جذب المستثمرين القادرين على دعم مسار رياضي أكثر طموحاً. لا يزال تقييم النادي موضوعًا للنقاش: يقدر البعض أن قيمة OM لا تبلغ مليار يورو، على الرغم من التقدم المحرز في إيراداته التجارية وعلامته التجارية.
وعلى المدى القصير، يبدو أن استراتيجية ماكورت تركز على إضافة شركاء ماليين بدلاً من البيع الإجمالي. يبقى السؤال ما إذا كان هذا النهج سيكون كافيا لإعادة إطلاق أوم وإقناع أصحاب المصلحة بمواصلة مغامرة مرسيليا. وستعتمد التطورات الإضافية على قرارات ماكورت ومقترحات المستثمرين المحتملين، والتي سيتم فحصها عن كثب من قبل وسائل الإعلام والمؤيدين.
