ويستعد فياريال لخوض مواجهة في الجولة الأولى من بطولة كأس الملك ضد ماناكور، وهي المباراة التي من شأنها أن تكون بمثابة حلم للنادي المايوركي. المباراة، المقرر لها يوم الثلاثاء، الساعة 9:00 مساءً. في نا كابيرا، سيكون أحد أهم التواريخ في التاريخ الحديث لنادي الجزيرة، الذي قام بتجديد ملعبه بمدرجات إضافية وأضواء جديدة بالتعاون مع مجلس مدينة ماناكور.
ويقدم ماناكور بقيادة المدرب ميجيل أجوادو، الفريق الأكثر تسجيلا للأهداف في المجموعة 11 بالاتحاد الثالث. على الرغم من تعادلين في الموسم (2-1 ضد فورمنتيرا و1-1 ضد أرينال)، فقد فاز النادي بأول خمس مباريات في الدوري وحافظ على سلسلة من 39 مباراة متتالية سجل فيها هدفًا واحدًا على الأقل. أسلوبهم الهجومي وقوة هجومهم هي الركائز التي يأملون الاستفادة منها لمحاولة مفاجأة فياريال الذي يواجه كتلة أكثر إحكاما من المعتاد.
من بين اللاعبين الذين يمكنهم تشكيل التشكيلة الأساسية لماناكور هم شوارتز، وجينر، وتشاتو، وسيرجي فيسينا، وباليستر، وأوليفر، وسوريل، وكابيلا، وجاكوينتو، وأدريا مارين، وجوان ماري. من جانبه، سيضم فياريال لويز جونيور، مورينيو، باو نافارو، لوغان كوستا، كاردونا، ماسيا، كوميسانيا، بوكانان، موليرو، أيوز بيريز وتاني أولواسي. وسيكون الحكم المخصص للمباراة هو جون أندير جونزاليس من لجنة الباسك.
يمتلك ماناكور هدافًا هو أدريا مارين، الذي سجل ثلاثة أهداف حتى الآن، والعديد من اللاعبين الذين ساهموا بهدفين لكل منهم. سيحاول الدفاع، بقيادة الكابتن تشاتو، احتواء هجمات فياريال، والتي قد تختلف مخططها بين اثنين أو ثلاثة من لاعبي قلب الدفاع اعتمادًا على تطور المباراة.
ويصل فياريال إلى المباراة براحة البال بعد فوزه الأخير في ميستايا، وأشار المدرب إلى أنه سيعطي الفرصة للاعبين الذين لديهم دقائق أقل في الموسم أو الذين حصلوا على راحة في ميستايا، حتى مع الأخذ في الاعتبار إمكانية استدعاء لاعب من الفريق الرديف. وفي ما يخص الإصابات، لم يتدرب الدولي المغربي إلياس أخوماش بسبب مشاكل عضلية، فيما قد يكون نيكولاس بيبي، الذي يتعافى من عملية جراحية في العين، ضمن القائمة بعد حصوله على تسريح طبي. بالإضافة إلى ذلك، لن يكون الظهير كارلوس روميرو ولاعب الوسط ناثان صليبا، على الرغم من تدربهما بشكل طبيعي، جزءًا من تشكيلة المباراة.
مع احتمالية تقدم تقدر بـ 1% فقط، تواجه ماناكور تحديًا هائلاً، لكن الأمل والإيمان بإمكانياتها لا يزالان سليمين. يمكن أن تمثل نتيجة هذه المباراة علامة فارقة للنادي وتوفر فرصة فريدة لمواصلة الحلم في كأس الملك.