أعرب داريو كانوفي، المحامي والمعلق الكروي، عن آرائه حول الوضع الأخير لكرة القدم الإيطالية، في إشارة إلى أداء روما في دوري أبطال أوروبا ونتيجة نابولي ضد فينيسيا. وبحسب كانوفي فإن روما أظهر بداية ضعيفة للمباراة لكنه تمكن من التعافي في الشوط الثاني ليثبت أنه منافس حقيقي للإنتر. وقال: "لو كنت لاعباً في روما لكنت فخوراً بما فعله الفريق ضد ريال مدريد"، مشدداً على أهمية تلك النتيجة بالنسبة لفريق روما.
ثم سلط كانوفي الضوء على الأزمة العميقة التي تؤثر على كرة القدم الإيطالية، مستشهدا بهزيمة نابولي في البطولة وصعوبة الحفاظ على عقلية تنافسية. وقال: "كرة القدم لدينا تمر بأزمة عميقة. لا داعي لخداع أنفسنا لأن مانشيني نجح في جعل المنتخب الوطني يلعب بطريقة لائقة"، مشيرًا إلى أن الوضع لا يقتصر على المنتخب الوطني فحسب، بل يمتد إلى الأندية أيضًا. وتتركز وجهة نظره على أن نابولي، رغم كونه فريقًا تاريخيًا، يمر بفترة صعبة وأن إدارة ماكس أليجري يمكن أن تكون مبررًا للوضع الحالي.
وكانت النتيجة ضد فينيسيا نقطة تحول بالنسبة لكانوفي، الذي وصف كيف أن نابولي "منح المباراة أمام فينيسيا لمدة ستين دقيقة". ورغم ذلك حاول نابولي التعافي من خلال الدفع بلاعبين أساسيين لكنه فشل في تغيير الوضع. وأشار كانوفي أيضًا إلى أن رحيل كونتي ربما كان متوقعًا بالفعل، حيث أن نابولي فريق "قديم" وإدارة أليجري يمكن أن تكون الحل لهذه الأزمة.
أخيرًا، أشاد كانوفي بالمباراة الأولى لنيكولا في فينيسيا، ووصفه بأنه مدرب قادر على إنقاذ الفرق التي تواجه صعوبة. وقال: «كان نيكولا دائمًا مدربًا، عندما يواجه المشاكل، كان دائمًا جيدًا في إنقاذ ما يمكن إنقاذه»، في إشارة إلى أن فريق البندقية يمكنه القتال لتجنب الهبوط. واختتم المحامي بالتأكيد على أن وضع كرة القدم الإيطالية يتطلب تغيير العقلية واتباع نهج أكثر جدية للعودة إلى المنافسة على المستوى الوطني والدولي.
