يعود فريق برشلونة لكرة الصالات إلى دوري أبطال أوروبا بعد عامين من الغياب، ويعرب المهاجم البرازيلي جواو فيكتور، البطل المزدوج مع بالما، عن الحماس الهائل الذي يعيشه فريق برشلونة. وقبل دور المجموعات في سلوفاكيا، تحدث اللاعب مع صحيفة موندو ديبورتيفو عن بداية الموسم ومشاركته الأخيرة مع المنتخب البرازيلي وطموحه للفوز باللقب الأوروبي مرة أخرى.
منذ المباراة الأولى في الموسم، أظهر برشلونة أداءً قويًا. ويتذكر فيكتور الفوز الساحق في الإخيدو باعتباره دفعة تحفيزية لدوري أبطال أوروبا، ويؤكد أن الفريق "جيد جداً" ويتمتع "بثقة كبيرة" قبل المنافسة القارية. على الرغم من الجدول المزدحم، والذي تضمن كأس الأمم مع البرازيل وأربع مباريات متتالية، يسلط اللاعب الضوء على أهمية الراحة والتحكم في الوتيرة ليكون قادرًا على المنافسة إلى أقصى حد سواء مع المنتخب الوطني أو النادي.
العودة إلى دوري أبطال أوروبا ليست فقط إنجازًا لوجستيًا، ولكنها أيضًا تحرير للنادي. يتذكر فيكتور أنه خلال الفترة التي قضاها في بالما، كانت هناك دائمًا توقعات بالعودة إلى أوروبا، وأن برشلونة "غاب" عن المنافسة. وقال: «لقد حققنا الهدف الأول وهو الوصول إلى دوري أبطال أوروبا، والآن أمامنا الهدف الثاني وهو الأصعب وهو الفوز به»، مشدداً على المسؤولية التي يشعر بها اللاعبون والجهاز الفني.
أما بالنسبة لمرحلة المجموعات، فقد سلط المهاجم الضوء على صعوبة المباريات، خاصة خارج أرضه، والحاجة إلى الدخول "بكامل قوته" لتحقيق الانتصارات الثلاثة التي ستسمح له بصدارة الترتيب. وعلى الرغم من إدراكه للضغوط التي يتعرض لها باعتباره المرشح الأوفر حظا، إلا أنه يحافظ على قناعته بأن برشلونة لديه "العديد من الاحتمالات" للتقدم والوصول إلى نهائي الموسم.
ويعتبر غياب ماتيوس المصاب والذي يعتبر لاعبا أساسيا بمثابة ضربة قوية، لكن الفريق يملك بدائل مثل كاتيلا وناكاتا. يصف جواو فيكتور نفسه بأنه لاعب جماعي، وعلى استعداد لتقديم الدعم في أي وقت، ويؤكد أن الهدف هو فوز برشلونة، لأنه "إذا فاز برشلونة، فسنفوز جميعًا".
وأخيراً، يستذكر اللاعب نجاح العام السابق بالدوري والمشاركة في نهائيات الكأس، ويؤكد أن الفريق يسير في الاتجاه الصحيح للمنافسة على كافة الألقاب الممكنة. مع دوري أبطال أوروبا كهدفه الأول والثقة المتجددة، يستعد برشلونة لكرة الصالات لمواجهة منافسيه في سلوفاكيا بهدف تحويل الأمل إلى انتصار.