ويجد فريق فينيسيا نفسه في موقف صعب للغاية في الدوري الإيطالي، حيث لم يسجل أي نقطة بعد ست مباريات. هذا الشرط، على الرغم من أنه ليس الوحيد الذي يظهر المركز الأدنى في الترتيب، إلا أنه مثير للقلق بشكل خاص لأنه يرقى عمليا إلى جملة مبكرة. ولم يكن الفريق هو الفريق الوحيد الذي عانى من هذه الإصابات: كان بينيفينتو، تحت قيادة ماركو باروني، النادي الوحيد الذي فشل في الحصول على نقاط في أول ست مباريات منذ انتقال الدوري الإيطالي إلى نظام 20 فريقًا مع ثلاث هبوط. كما سجل بينيفينتو 14 هزيمة متتالية قبل أن ينهي البطولة في المركز الأخير ويعاني من الهبوط.
على الرغم من الوضع الحرج، هناك بعض العناصر الإيجابية التي يجب مراعاتها بالنسبة لفينيسيا. في موسم 2006/2007، كان رصيد ريجينا، بقيادة والتر ماتزاري، عند -7 نقاط في ذلك الوقت من الموسم بسبب 15 ركلة جزاء تم احتسابها بسبب فضيحة الكالتشيوبولي. ورغم تخفيض العقوبة إلى -11 نقطة في ديسمبر، إلا أن الفريق تمكن من الهروب. تظهر هذه القصة أنه حتى في الظروف الصعبة، من الممكن تغيير الأمور. واجه فينيسيا صعوبات مماثلة في الماضي: شهد موسم 1949/50 ثماني هزائم متتالية في بداية البطولة، مع تغيير مقاعد البدلاء من جوزيبي جيراني إلى أسترو جالي وإيفو فيورنتيني. وفي نهاية الموسم أنهى النادي المركز الأخير وتعرض للهبوط. مثال آخر هو ليجنانو من 1951/52، الذي تعرض لسبع هزائم متتالية في مبارياته الافتتاحية وانتهى به الأمر بالهبوط من دوري الدرجة الأولى الإيطالي.
وبالتالي فإن الوضع الحالي لفينيسيا هو مزيج من العوامل التاريخية والعروض الأخيرة. وخسر الفريق جميع مبارياته الست الأولى، لكنه ليس الوحيد في هذا المركز. بينيفينتو ولينيانو هما مثالان على الأندية التي واجهت صعوبات مماثلة في الماضي. ومع ذلك، يُظهر تاريخ فينيسيا أن الهبوط ليس أمرًا حتميًا وأن الفريق لا يزال بإمكانه محاولة تحسين مركزه في جدول الدوري. وستكون المباريات المقبلة حاسمة لتحديد ما إذا كان النادي سيتمكن من تجنب الهبوط أم أنه سيواجه فترة جديدة من الصعوبة.
