يستعد كالياري لمباراة حاسمة ضد مونزا، حيث يتعين على الفريق اتخاذ قرار بشأن منصب القائد أليساندرو ديولا. المدرب فابيو بيساكاني، بعد أن تعافى اللاعب بشكل كامل، يجد نفسه في مواجهة معضلة تكتيكية: إما نشر ديولا في الدفاع أو إعادته إلى خط الوسط. سيؤثر الاختيار على تشكيلة التشكيلة الأساسية لمباراة مساء الاثنين، حيث سيتعين على روسوبلو مواجهة خصم يقاتل من أجل البقاء.
ولا يزال فريق كالياري متأثرًا بالإصابات التي قللت من عدد اللاعبين المتاحين. وبات تريبي جاهزاً تقريباً للعودة إلى الملاعب بعد تعرضه لحادث الصيف في بايا سردينيا، فيما لا يزال الإدريسي بحاجة إلى الوقت لاستعادة لياقته بسبب مشكلة في الركبة. ولم يعد فيليسي، الذي اضطر لتعليق الموسم لمدة ستة أشهر بسبب تمزق في الصليب، بعد. علاوة على ذلك، سيتم استبعاد بيساكاني من المباراة ضد مونزا بسبب الاستبعاد الذي حصل عليه بعد مواجهة سباليتي في نهاية المباراة ضد يوفنتوس، وسيتعين عليه البقاء في المدرجات.
ديولا، الذي لعب ضد البيانكونيري بعد ثلاثة عشر يومًا من جراحة الغضروف المفصلي، معروف بتعدد استخداماته. إذا اختار المدرب مركزًا دفاعيًا، فيمكنه التخلي عن مينا واقتراح رودريجيز مرة أخرى إلى جانب زيبيدرو وأوبرت في الممرات الخارجية، مما يرفع مركز ثقل خط الدفاع. وبدلاً من ذلك، يمكن أن يعود ديولا إلى خط الوسط مع وينكس ورومانو، مع تقدم أدوبو في خط الوسط الهجومي إلى جانب مالديني لدعم المهاجم الوحيد ميندي. سيؤدي هذا الحل إلى استبعاد فازيني من التشكيلة الأساسية.
لذلك سيتعين على كالياري تقييم الخيارات المتاحة بعناية، مع الأخذ في الاعتبار الاحتياجات التكتيكية والحالة البدنية للاعبين. لن يؤثر قرار بيساكاني النهائي على المباراة ضد مونزا فحسب، بل سيؤثر أيضًا على استراتيجية الفريق لبقية الموسم. وستكون نتيجة هذا الاختيار حاسمة لنجاح روسوبلو في مرحلة حساسة من البطولة.
