يواصل أتلتيكو مدريد ترسيخ مكانته كواحد من أقوى الفرق في الدوري الإسباني، مع بداية الموسم التي تمنحه أسبابًا للحلم. بعد فوزه على ديبورتيفو لاكورونيا 1-0 في متروبوليتانو، حقق الفريق الأحمر والأبيض ستة انتصارات متتالية، مما يجعله من بين أفضل البدايات في عهد سيميوني. في موسم 2013-14، أضاف النادي 27 نقطة من أول 30 نقطة، وفي 2020-21 حقق 26 نقطة، وكلاهما توج بالبطولات. في موسمي 2012-13 و2023-24، حقق أتلتيكو أيضًا 25 نقطة في أول 12 مباراة، على الرغم من أنه أنهى الموسم برصيد 76 نقطة، وهو الأمر الذي لا يريد مجلس الإدارة تكراره هذا الموسم.
الأداء الدفاعي كان ركيزة قوة الفريق. ولم تتلق شباك أوبلاك سوى ثمانية أهداف في أول عشر مباريات، حيث لم يسجل أي هدف في مباراتين وهدفين فقط في آخر ست مباريات. سيلتا هو المنافس الوحيد الذي استقبل عددًا أقل من الأهداف برصيد سبعة أهداف. هذا الاستقرار في المرمى سمح لأتلتيكو بالبقاء قادرًا على المنافسة حتى عندما لا تكون الجريمة مهيمنة. أما في الهجوم، فإن هداف الفريق هو باينا الذي تجاوز رقمه المسجل في الموسم السابق. يليهم جريمالدو وجوناثان ديفيد بثلاثة أهداف لكل منهم، في حين ساهم جوليانو وكانج إن لي ولو نورماند بهدفين، وأضاف كل من بوبيل وكوتي روميرو ولوكمان وجوليان ألفاريز هدفًا واحدًا لكل منهم.
وأظهر الفريق تنوعا في انتصاراته، فحقق انتصارات مقنعة وأهداف في اللحظات الحرجة، وعند الضرورة، حافظ على النتيجة في الدقائق الأخيرة. وكانت هذه القدرة على التكيف مع المواقف المختلفة هي المفتاح للحفاظ على سلسلة الانتصارات. على الرغم من التحديات، أظهر الفريق بقيادة دييغو سيميوني وتيرة سريعة بعد إضافة أربع نقاط فقط في المباريات التسع الأولى، وتمكن من التغلب على العقبات مثل التعادل أمام فياريال والهزيمة في سان ماميس.
مع استمرار الموسم، يستعد أتلتيكو لمواصلة مشواره بهدف تجنب انخفاض النقاط الذي ميز المواسم السابقة. ستكون المباراة القادمة ضد بيتيس، حيث أظهر سيلتا دفاعًا قويًا، اختبارًا مهمًا لتعزيز موقع النادي في الجدول ومواصلة الحلم بالفوز بالألقاب.