تم استبعاد قائد إنتر لاوتارو مارتينيز من تشكيلة الفريق للمباراة المقبلة بسبب مشكلة عضلية جديدة. وبعد التعادل 1-1 أمام كلوب بروج في دوري أبطال أوروبا، أعلن نادي النيراتزوري أن اللاعب خضع لاختبارات سريرية وتحاليل في معهد هيومنيتاس في روزانو. وأظهرت النتائج إجهادًا في عضلات فخذه اليسرى، مما أجبر الإدارة على تعليق مشاركته في المسابقات القادمة.
وغاب مارتينيز، الذي انضم إلى إنتر عام 2022، عن 51 مباراة، منها 8 بسبب الإصابات. وتأتي الحلقة الأخيرة ضمن سلسلة من الغيابات التي وضعت فريق أليجري تحت الاختبار، خاصة في ظل الديربي مع ميلان والمباريات الأوروبية المقبلة. سيتعين على الكابتن، الذي قاد الفريق بإصرار، الآن تعويض الوقت الضائع والعودة إلى لياقته البدنية في المباراة التالية في الدوري الإيطالي.
وبحسب المعلومات التي قدمها النادي، فقد تم الكشف عن الشد العضلي خلال الفحوصات الروتينية، التي أكدت حاجته لفترة من الراحة والعلاج الطبيعي. وأكد المدرب أليجري أن لاوتارو لن يتمكن من المشاركة في المباراة المقبلة، لكنه أعرب عن ثقته في سرعة تعافيه. "نحن في مرحلة حساسة، لكن القائد لاعب أساسي. عودته مهمة لمشروعنا"، قال أليغري خلال المؤتمر الصحفي.
كما أعلن النادي أن الفريق سيركز على المباريات المقبلة في الدوري الإيطالي، محاولاً الحفاظ على صدارة الترتيب. يمكن أن يؤثر غياب لاوتارو على تكوين الفريق، لكن إنتر لديه فريق عميق تحت تصرفه مع لاعبين جاهزين لملء الفراغ. وشدد المدرب على أهمية الحفاظ على تماسك المجموعة والاستفادة القصوى من الموارد المتاحة.
بالنسبة للجماهير، تعتبر الأخبار بمثابة ضربة قوية، لكن إنتر يواصل التركيز على استراتيجية التعافي السريع. ومن المتوقع أن يعود لاوتارو إلى الملعب بمجرد أن يكمل دورة العلاج الطبيعي، لكن التاريخ الدقيق لا يزال غير محدد. وفي هذه الأثناء، يستعد الفريق لمواجهة التحديات القادمة، على أمل الحفاظ على الشكل والحافز اللازمين لتحقيق الأهداف المحددة.
