ويمر إنتر بمرحلة تفكير بعد الهزيمة في دوري أبطال أوروبا، بينما يواصل هيمنته على الدوري الإيطالي. وأثارت كلمة "كو" الأوروبية الجديدة جدلا حول أداء الفريق على المستوى القاري، مع تعبير العديد من المعلقين عن تقييماتهم لدور المدرب كريستيان تشيفو وأوجه القصور في المجموعة.
وبحسب ستيفانو إمبالوميني، فإن البيانات تظهر عدم الراحة في التحضير للمباريات الأوروبية. وأشار إلى أنه "ربما أثقل كاهلهم كثيرا"، مسلطا الضوء على أن المجموعة، رغم قوتها، عاطفية أيضا وأنه على المستوى الأوروبي هناك خطوة إلى الوراء. وشدد إمبالوميني على مسؤولية المدرب في هذا الموقف. وأضاف أنطونيو باجانين أن الأرقام "لا ترحم" وأن الفريق يكافح من أجل فرض نفسه في الرحلات عالية الوتيرة المعتادة في دوري أبطال أوروبا. وأشار إلى الأداء في مدريد كمثال على العرض الجيد، لكنه سلط الضوء على الحاجة إلى تغيير الوضع، خاصة بعد الهزائم أمام بودو جليمت وكلوب بروج.
وأشار ميمو كوجيني إلى قلة الاستعداد في المباريات الأوروبية، خاصة في قراءة الخصم وإدارة الطاقة. وانتقد الدفاع، خاصة غياب الهداف البدني بعد رحيل أتشيربي ودي فري، وسلط الضوء على مشاكل التوازن والضغط، خاصة في حالة بروج والفرق الأخرى. وخلص جيوفاني موسى إلى أن إنتر "يظهر نفسه في حالة من عدم القدرة على التحرك" في دوري أبطال أوروبا، مع الشعور بالمباراة غير الرسمية ومع وجود أوجه قصور في الدفاع، خاصة مع أكانجي ومع إدارة مارتينيز.
باختصار، فريق Chivu يمر بمرحلة التحليل والتصحيح. ويجب على النادي معالجة الصعوبات الأوروبية وتحسين الدفاع وإيجاد التوازن بين الضغط والتعافي من أجل العودة إلى المنافسة في دوري أبطال أوروبا. وستكون الخطوة التالية هي مراجعة الاستعدادات للمباريات الأوروبية وتعزيز الهيكل الدفاعي، لمنع ترجمة الأداء في إيطاليا إلى نجاحات على المستوى القاري أيضًا.