عاد ليوناردو باليردي إلى روما بقرض بقيمة مليون يورو، مصحوبًا بحق استرداد يتراوح بين 16 و17 مليون يورو. ينص الاتفاق على أن التزام الشراء يصبح ملزمًا فقط إذا وصل فريق جاسبريني إلى التأهل لأوروبا وإذا وصل المدافع إلى عدد محدد مسبقًا من المباريات. وشهدت المباراة الأخيرة تسجيل باليردي هدفين أكدا مستواه وأهميته في الدفاع وفي صناعة الهجوم.

اللاعب الأرجنتيني ليس جديدا على السوق الإيطالية. قبل عام، أبدى يوفنتوس اهتمامًا كبيرًا بلاعب خط الوسط، حيث قام المدير العام داميان كومولي بتقييمه بجدية. لكن المفاوضات تباطأت بسبب مشاكل بيروقراطية وغياب عرض ملموس من أولمبيك مرسيليا الذي لم يرغب في بيع اللاعب بسعر منخفض. وفي الوقت نفسه، حاول روما التوقيع معه مع المدير الرياضي آنذاك فريدريك ماسارا، لكن المفاوضات لم تكن ناجحة.

كان باليردي يعمل كمهنة متنقلة قبل وصوله إلى روما. لقد لعب مع يوفنتوس وبولونيا وأتالانتا في الماضي، لكن الانتقال إلى بوروسيا دورتموند كان بمثابة نقطة تحول، حيث بلغت قيمة الصفقة الإجمالية 17 مليون يورو. في مرسيليا، كان لاعب خط الوسط أيضًا قائدًا لفريق روبرتو دي زيربي، مما يدل على قدرته القيادية. على الرغم من المحاولات العديدة التي بذلتها فرق مختلفة، تمكن باليردي أخيرًا من العثور على مكان ثابت في الدوري الإيطالي.

وبعودته، يأمل روما في تعزيز بنيته الدفاعية وزيادة قدرته التنافسية في الدوري وفي أوروبا. لقد أثبت اللاعب أنه عنصر أساسي في مرحلة التعافي وفي خلق اللعب، وقد يكون وجوده حاسماً لفريق جاسبريني في المباريات المقبلة. ومن المنتظر أن يشارك باليردي في التدريبات الإعدادية الأسبوع المقبل، فيما ستقوم الإدارة الفنية بتقييم اندماجه في المجموعة لمرحلة منتصف الموسم. سيكون أداؤه في المباريات المقبلة حاسمًا لتحديد ما إذا كان سيتم ممارسة حق الاسترداد وما إذا كان روما سيتمكن من الاعتماد عليه في المستقبل.

Tuttomercatowebأُعيدت صياغة هذه المادة وترجمتها بواسطة ScoreLens استناداً إلى التقرير الأصلي.
قراءة الأصل ↗ ← العودة إلى الأخبار