ويستعد ليفربول لمباراة حاسمة في كأس الرابطة الإنجليزية، حيث يلتقي في دور الـ16 المدربان الباسكيان أندوني إيراي تشابي ألونسو، زملاء سابقان في الفريق منذ الطفولة ومن منتخبي أوسكادي وإسبانيا. وستضع المباراة، التي تقام على ملعب أنفيلد في الساعة 9 مساء، على المحك بإقصاء الفريقين وإمكانية التأهل إلى الدور ربع النهائي.
وتولى إيرا إيرا (44 عاما) تدريب ليفربول بعد فترة رائعة قضاها على رأس فريق بورنموث، حيث حقق حملة من أربعة انتصارات متتالية عززت سمعته كمدرب. وتزامن وصوله إلى النادي الإنجليزي مع رحيل يورغن كلوب والحاجة إلى قائد يمكنه الحفاظ على القدرة التنافسية في الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا. ويحتل ليفربول حتى الآن المركز الرابع في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز والمركز الثالث في دوري أبطال أوروبا بفارق 9 نقاط عن المركز الثاني. وحظي المدرب بدعم لاعبين مثل رونالد أراوخو، المعار من برشلونة، والذي اختير أفضل لاعب في اليوم بعد أدائه ضد برايتون، ونيوني وجاكبو، من بين آخرين.
من جانبه، ترك ألونسو، البالغ من العمر 44 عامًا أيضًا، باير ليفركوزن وريال مدريد ليتولى تدريب تشيلسي. وتميزت الفترة التي قضاها في النادي اللندني بالبحث عن الاستقرار والنتائج المتسقة، على الرغم من تعرض الفريق لبعض الخسائر الرئيسية. ويحتل تشيلسي حاليًا المركز الثاني خلف ليفربول في جدول الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد فوزه الساحق 2-0 أمام توتنهام الأسبوع الماضي. بالإضافة إلى ذلك، تعامل الفريق مع غياب لاعبين مهمين: لا يزال فريمبونج وزوبوسزلاي خارج الملعب، كما يعاني هداف الفريق جواو بيدرو من الإصابة بعد تدريب عضلي. تم أيضًا استبعاد لاعبين آخرين مثل كول بالمر، الذي تم طرده في الديربي، وديبو مارتينيز وريس جيمس، بسبب الإيقافات والإصابات.
تعكس التشكيلات المحتملة استراتيجية كلا المدربين. على ملعب أنفيلد، سيحظى ليفربول بمامارداشفيلي في حراسة المرمى، ودفاع مكون من رونالد أروجو، جاكيه، جو جوميز وكيركيز، وخط وسط يضم نيوني وماك أليستر. سيتكون المهاجمون من نجوموها وماكونيل وجاكبو وكوماس. من جانبه، سيدفع تشيلسي ببيندرز في حراسة المرمى، وفي الدفاع مع أتشيمبونج وويسلي فوفانا وكولويل، وفي خط الوسط مع جوستو ولافيا وباركو. وفي الهجوم، سيلعب الفريق باليسترا، إستيفاو، كويندا وويلباك.
وسيكون الحكم المخصص للمباراة هو دارين إنجلاند. ومن المتوقع أن تكون المباراة بمثابة مبارزة بين الصداقات والمنافسات، حيث يسعى المدربان الباسكيان إلى الفوز لفريقيهما. وسيعتمد رحيل الفريقين على قدرة إيرايرا وألونسو على إدارة فريقيهما والاستفادة من الفرص المتاحة على أرض الملعب. وستحدد نتيجة هذه المواجهة ما إذا كان ليفربول وتشيلسي سيتأهلان إلى المرحلة المقبلة من كأس الرابطة الإنجليزية.