عاد أرسنال إلى صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز بعد فوزه على ليدز يونايتد 2-1 على ملعب الإمارات، وتزامن الفوز مع الاحتفال بتجديد المدرب ميكيل أرتيتا الذي مدد عقده مع النادي حتى عام 2030. وكانت المباراة التي أقيمت في 10 أكتوبر 2026، أول اختبار للفريق بعد إعلان التمديد، ومنحتهم النتيجة ثلاث نقاط ثمينة للغاية منهية سلسلة ليدز الخالية من الهزائم وزيادة الضغط على مانشستر سيتي. والذي سيواجه ليفربول في اليوم التالي على ملعب أنفيلد.
بدأت المباراة بأرسنال الذي أظهر شكوكًا دفاعية. الكتلة المنخفضة لـ"الأبيض" أجبرت الجانرز على تمرير الكرة بسرعة ودقة، لكن في تلك المرحلة ارتكب الفريق اللندني عدة أخطاء وأخطاء سهلة استغلها ليدز لشن الهجمات المرتدة. وكان الزائر على وشك افتتاح التسجيل عندما اصطدمت عرضية ستاخ بجسد بوجل. ورغم الضغط، نجح أرسنال في تفادي الهدف الأول بفضل تصدي رائع لديفيد رايا من تسديدة جودموندسون من مسافة قريبة، قبل مرور نصف ساعة.
وجاء الهدف الأول في الدقيقة 56، عندما انضم جاستن، بعد تمريرة عرضية منخفضة من جودموندسون، إلى الهجوم وتغلب على جيمس ترافورد ليسجل النقطة الأولى لليدز. وأعقب الهدف التعادل 1-1 في الدقيقة 62، عندما استغل ريكاردو كالافيوري، بعد عرضية من مادويكي، خطأ بن وايت ودفع الكرة إلى داخل الشباك. وغيّر التعادل أجواء الملعب الذي اتجه نحو أرسنال وبدا أنه يميل لصالح الفريق المضيف.
وجاءت العودة في الدقيقة 70 عندما نفذ برونو غيمارايش، الذي دخل كبديل، هجمة مذهلة. المهاجم، الذي تركه المدرب في منطقة الجزاء، استلم الكرة من على حدود منطقة الجزاء بعد تسديدة رايس بكعب القدم، وبسرعة مذهلة تغلب على الدفاع وسجل هدف الفوز. وبهذه النتيجة أصبح أرسنال يملك ثلاث نقاط وبات أقرب إلى مانشستر سيتي الذي يتقاسم نفس عدد النقاط في الجدول.
ومنح الحكم بول تيرني العديد من البطاقات الصفراء لكلا الفريقين، بما في ذلك أوديجارد والعديد من لاعبي ليدز. وحضر المباراة 60315 متفرجا على ملعب الإمارات. وبهذا الفوز، وضع أرسنال نفسه في موقع استراتيجي لبقية الموسم، بينما سيتعين على مانشستر سيتي، متصدر الدوري، مواجهة ليفربول في اليوم التالي، مما يزيد الضغط الإضافي على موسمه.
