أعرب مدرب رايو فايكانو، بينيات سان خوسيه، عن استيائه بعد الهزيمة 0-3 أمام إلتشي، مسلطًا الضوء على قلة الدعم من المدرجات ودور الرسوم المتحركة للنادي. وأعرب المدرب في المؤتمر الصحفي عن أسفه لأن المباراة لعبت بدون حضور جماهيري وهو ما أثر حسب قوله على معنويات الفريق.

انتهت المباراة، التي أقيمت في فاليكاس، بثلاثة أهداف من ركلات الترجيح لصالح إلتشي: هدفان في الشوط الأول سجلهما فيديريكو ريدوندو وفير نينو، وواحد في الشوط الثاني بواسطة جيرمان فاليرا. رايو، الذي تميز بالأداء المتميز لحارس المرمى الأرجنتيني ماتياس ديتورو، فشل في تسجيل أي نقطة. وأشاد سان خوسيه بديتورو ووصفه بأنه "ظاهرة" وأشار إلى أنه على الرغم من الفرص التي خلقها الفريق فقد السيطرة على المباراة أمام منافس لعب بفعالية كبيرة.

وشدد المدرب على أن غياب قسم التشجيع، الذي عادة ما يكون من الجزء الخلفي من الملعب، كان محسوسا للغاية. وعلق قائلا: «كنا نود أن يكون الملعب ممتلئا»، مؤكدا أن الفراغ يعود إلى الإجراءات التي فرضها الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم بعد أحداث المباراة الأخيرة أمام أتلتيك بلباو. وأضاف: "الجميع لديه ما يستحقه مهما كانت الظروف"، مؤكدا أن فوز إلتشي كان مستحقا ويجب على رايو أن يتحمل مسؤوليته عن النتيجة.

وفيما يتعلق بديناميكية المباراة، وصف سان خوسيه الشوط الأول بأنه "من مباراة إلى أخرى"، مع فرص لكل من فريقه والمنافس. لكن ركلتي الجزاء المحتسبتين لرايو كانتا بمثابة ضربة قاسية «قد تكون فضيلتهما». وفي الشوط الثاني حاول رايو معادلة النتيجة إلا أنه لم يتمكن من صناعة أي فرص. وخلص المدرب إلى أن النتيجة لم تكن بسبب قلة الجهد، بل بسبب تفوق المنافس داخل الملعب.

وأشار المدرب أيضاً إلى ركلة الجزاء التي أهدرها السنغالي باثي سيس، الذي احتسبها الحكم. وأوضح: «هناك قائمة بالرماة وهم من يقررون في الوقت الحالي»، لافتاً إلى أن اختيار الرماة يعتمد على الحالة البدنية والثقة لدى كل لاعب.

في المستقبل، أعرب بينيات سان خوسيه عن رغبته في لم شمل عائلة رايو واستعادة طاقة الجماهير. وصرح: «نريد تواجد جميع الجماهير، حتى يمتلئ الملعب»، مؤكداً أن الفريق سيواصل المنافسة بنفس الحماس في المباريات المقبلة.

Mundo Deportivoأُعيدت صياغة هذه المادة وترجمتها بواسطة ScoreLens استناداً إلى التقرير الأصلي.
قراءة الأصل ↗ ← العودة إلى الأخبار